.

                         

رئيس مجلس الإدارة   ..
دكتورة  / نبيــــــــــلة ســـــــــامي                  

تحيا مصر تحيا مصر                                                

الاعلام البديل 

الخميس 20 يونيو 2019 4:07 م توقيت القاهرة

اسأل تُجَبْ

إعداد حمدى أحمد

مع فضيله الشيخ محمد شرف

اعداد حمدى أحمد

السلام الله عليكم يا كل أحبابي ويا كل متابعي برنامجنا الأسبوعى اسأل تُجَبْ

اهلا ومرحبا بكل استفسراتكم واسئلتكم

هيا بنا نجيب على اسئلتكم

س / كم عدد الأحاديث القدسية وما سبب نزولها ؟

ج / الحديث القدسي الحديث القُدسي هو الحديث الذي ينسبه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الله عزّ وجلّ، ويُسمى بالحديث القُدسي لقُدسيته ولتعظيم هذا الحديث الذي جاء ليُعلّم الناس تعظيم الله سبحانه وتعالى، إذ أنّ الحديث القُدسي قليلاً ما يتحدث عن أحكام الإسلام، ويأتي هذا الحديث بعدد من الصيغ مثل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على لسان ربه عزّ وجلّ؛ حتّى يستطيع القارئ التمييز بينه وبين أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم.

الأحاديث القُدسية وبالرغم من عظم مكانتها إلّا أنّها تخضع لنفس أحكام أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث إنّه ليس بالضرورة أن تكون صحيحةً فمنها الضعيف، ومنها الموضوع، فتسميتها بالقُدسية نسبةً إلى أنّها كلام الله عزّ وجلّ أمّا كونها صحيحة أم لا فهذا يتعلق بالسند وشروط القبول التي تمّ تطبيقها من قبل الفقهاء على جميع أنواع الأحاديث.

الفرق بين الحديث القدسي والقرآن الكريم ..

اختلف علماء الدين في كلام الحديث القُدسي فذهب بعضهم إلى أنّ الكلام الذي جاء فيه هو كلام الله سبحانه وتعالى باللفظ والمعنى، وذهب فريقٌ آخر إلى أنّه كلام الله أوحى به إلى رسوله صلى الله عليه وسلم بطريقةٍ أخرى غير الوحي جبريل عليه السلام، وأنّه كلام الله بمعناه فقط، أي أنّ كلام الحديث ولفظه من الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو الرأي الأقرب للصواب والذي رجحه معظم العلماء.

يختلف الحديث القُدسي عن القرآن الكريم في عدد من الأوجه منها:

• إنّ القُرآن الكريم هو كلام الله بلفظه ومعناه، بل جاء معجزةً لم يستطع أي مخلوق من إنسٍ أو جنٍ أن يأتي بمثله، وقد نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طريق جبريل عليه السلام، بينما الحديث القُدسي لم يأتٍ به هذا الإعجاز.

• إن القُرآن الكريم نُقل بالتواتر، لذا فلا مجال للتشكيك بصحته، فجميعه صحيح ومؤكد، أمّا الحديث القُدسي فمنه الصحيح، ومنه الضعيف، ومنه الموضوع.

• إنّ القُرآن الكريم يُقرأ في الصلاة وهي أهمّ عبادةٍ يتعبد بها المُسلم، أمّا الحديث القُدسي فلا يتعبد المُسلم بتلاوته بل جاء لتعليم الناس عظمة الخالق وتنزيهه عن كُل شيء، كما أنّ ثواب قراءته لا تكون كثواب قراءة القُرآن فكُل حرف في القُرآن يتلوه العبد له حسنةٌ والحسنة بعشر أمثالها.

• عدد الأحاديث القدسية الصحيحة

إنّ عدد الأحاديث القُدسية بغض النظر عن صحتها يُجاوز الألف حديث، وقد ذكر ابن حجر الهيتمي أنّ عدد الأحاديث القُدسية الصحيحة يتجاوز المئة حديثٍ بعددٍ قليل، وقد كتب العلماء عدداً من الكُتب في هذه الأحاديث وصنفوها حسب صحتها، ومن أمثلة هذه الكتب:

• الإتحافات السنية في الأحاديث القُدسية.

• الجامع في الأحاديث القُدسية.

***************************8*********

س / هل يجوز لى قراءة القرآن فى المنزل بدون حجاب ؟

ج / يحرص المسلم على التَّقرُّب من الله سبحانه وتعالى بجميع الأعمال والأقوال التي يُحبُّها الله كالصلاة، أو الصيام في غير المفروض كصيام النوافل، أو ذكر الله، والاستغفار في جميع الأوقات والأزمنة، والتسبيح والتهليل والتحميد، أو قراءة كتاب الله، والتَّدبُّر في آياته وما جاء فيها من قصص ومعجزات وعِبَر وأحكام، ولقراءة القرآن الكريم الكثير من الأحكام والآداب التي ينبغي التحلي بها والتنبه إليها قبل البدء بتلاوته، ومن تلك الأحكام والآداب لبس الحجاب للمرأة والتستُّر عند قراءة كتاب الله، فما حكم قراءة القرآن الكريم للمرأة المسلمة دون لبس حجابها وتغطية شعر رأسها؟

و يرى الفقهاء أنّه لا يُشترَط لقراءة القرآن ارتداء الحجاب الشرعي؛ إذ أنَّ شروط قراءة القرآن الكريم محصورةٌ فقط بالطهارة لمن كان يريد مسَّ المصحف، ويشترط لذلك الطهارة من الحدث الأكبر، فلا يجوز للجنب قراءة القرآن، أما الحدث الأصغر فيجوز فيه قراءة القرآن عن ظهر قلب، كما يجب على من يريد مسَّ المصحف أن يكون متوضّئاً مستعداً لذلك، ويُشترط أيضاً لقارئ القرآن أن تكون ملابسه طاهرة، وأن يقرأ القرآن في موضعٍ طاهر، وغير ذلك من متعلقات الطهارة ومستلزماتها.

أما اشتراط لبس الحجاب لمن تريد قراءة القرآن من النساء فليس داخلاً في تلك الشروط، فيكون جائزاً قراءة القرآن دون ارتداء الحجاب للمرأة، إلا أنّه من الأفضل والأولى للمرأة من باب الأدب مع الله وأثناء وخلال قراءة كلامه الذي هو القرآن الكريم أن تستر جسدها ورأسها إذا أرادت قراءة القرآن لا على سبيل الوجوب، إنّما من باب التأدُّب مع القرآن، كما أنّ المرأة إن عَرَضَ عليها سجود التلاوة، فينبغي أن تتستّر له كما تتستّر للصلاة، فمن المستحب للمرأة لبس الحجاب إذا أرادت قراءة القرآن كما يقول بذلك معظم أهل العلم. والله أعلم

وفى ختام هذه الحلقة أدعوا الله لى ولكم بالعفو والعافية وإلى لقاء أخر يجمعنى بكم على خير وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته .

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.