رئيس مجلس الإدارة   ..
دكتورة  / نبيــــــــــلة ســـــــــامي                  

تحيا مصر تحيا مصر                                                

صحافة من أجل الوطن 

الاثنين 18 يناير 2021 6:57 م توقيت القاهرة

العسل والكورونا وجهاز المناعة مع الجوافة والفلفل الالوان ..

كتب . جمال معاطى

العسل على الريق.قاية من الأمراض.الكيوي والفلفل الأحمر الحلو والجوافة يحاربون نزلات البرد في فصل الشتاء.
تزداد أهمية فيتامين C في فصل الشتاء، مع زيادة الإصابة بنزلات البرد، بالإضافة إلى أنه يساعد الجسم على الحفاظ على الأنسجة السليمة، ويقوي نظام مناعة،ژ ويساعد على امتصاص الحديد، ويوجد فيتامين C في حالته الطبيعية في كثير من الفاكهة والخضراوات المتوافرة على مدار العام، وتعد الموالح خصوصا الليمون من أكثر المصادر الطبيعية الغنية به. "الجوافة".. فاكهة شتوية غنية بفيتامين C، حيث تحتوي على أكثر من 4 أضعاف ما تحتويه البرتقالة الواحدة، كما أنها تعد من الأطعمة المفيدة للمعدة والمحفزة للهضم، لكن ينصح بتناولها لمن يعانون من الإمساك بدون البذور، إلى جانب احتوائها أيضا على مادة "الليكوبين" وهي مادة مضادة للسرطان، وبعض المركبات المفيدة التي تحافظ على معدل السكر في الجسم وضغط الدم. "الفلفل الأحمر الحلو".. يقدم جرعة قوية من المغذيات، من ضمنها فيتامين C الذي يساعد على امتصاص عنصر الحديد في الوجبة الغذائية، فإن الفلفل الأحمر يحتوي على صعف كمية فيتامين C التي يحتوي عليها الفلفل الأصفر أو الأخضر، كما أنه يحتوي على مضادات الأكسدة، مثل البيتا كيروتين، التي تحمي الجسم من الإصابة بالأمراض. وتعتبر فاكهة الكيوي من أنواع الفواكه ذات الفائدة الصحية الغنية بالفوائد والفيتامينات الضرورية للجسم، فهي غنية كمية كبيرة من بـ فيتامين C ، والتي تساعد على التخلص من حالات الرشح الشديد، وتقوي مناعة الجسم. أما البرتقال، فإنه يفيد في علاج البرد بفضل غناه بفيتامين C، فهو مفيد والسعال، وهو في نفس الوقت محفز للشهية، وكذلك لعصير البرتقال فوائد في عملية رفع أداء الجهاز الهضمي حيث يعالج سوء الهضم وينشط الجهاز الهضمي ويساعد على رفع مستوى تدفق وزيادة العصارات الهضمية. ويوجد في ثمار الفراولة فيتامين C بنسبة تتراوح بين 20-50%، وتناول كوب من عصير الفراولة يوميًا ينعكس إيجابًا على صحة الجسم، بسبب المواد المغذية المتوافرة في الفراولة، فهي تعزز الجهاز المناعي وتعمل على حماية الجسم من الأمراض خصوصًا نزلات البرد والأنفلونزا...والكورونا
والعسل معروف لمعظم الناس كمادة غذائية مهمة لجسم الإنسان وصحته، كما أقر العلم الحديث باستخدامه في علاج العديد من الأمراض، فهو مضاد حيوي طبيعي ومقوي لجسم الإنسان (تحفيز وتنشيط. جهاز المناعة الذي يتولى مقاومة جميع الأمراض التي تهاجمه) كما أن له خصائص مثبتة في علاج الحروق والجروح وكثير من الأمراض الأخرى...
ومن خصائصه، أنه يساعد فى الحد من أعراض الحساسية، وهو بمثابة لقاح طبيعى لأنه يحتوي على كميات قليلة من حبوب اللقاح، وهو غني بمضادات الأكسدة الرائعة التي تغذي خلايا الدماغ وتعزز الذاكرة.
كما يستخدم في الحد من السعال، إذ يعتقد بعض الأطباء أن ملعقتين من العسل فعالة مثل مهدئات السعال، ويمكن استخدام العسل كعلاج طبيعي للأرق، حيث إن حلاوة العسل تسبب ارتفاع مستويات الأنسولين في الدم، والتي بدورها تطلق السيروتونين العصبي، ثم الجسم يحول السيروتونين إلى الميلاتونين وهى المادة الكيميائية التى تساعد على النوم.
علاج قديم
وقد استخدم الانسان منذ قديم الأزل العسل في عملية التداوي، كما تظهر ذلك بعض الوثائق القديمة على استعمال الاشوريين له في العلاج، واستعمله الفراعنة لنفس الغرض قبل أكثر من 3 آلاف سنة، وورد في أحد كتبهم وصف كامل عن الخواص العلاجية للعسل جاء فيه: "إن العسل يساعد على شفاء الجروح، وفي معالجة امراض المعدة والامعاء والكلية، كما يستعمل في علاج أمراض العين حيث يمكن تطبيقه على شكل مرهم أو كمادات أو غسولات وداخلاً عن طريق الفم".
واستخدمه كذلك المسلمون في العلاج، وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم باستخدامه، كما جاء في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ فقال : "إن أخي استطلق بطنه ـ فقال له صلى الله عليه وسلم: اسقه عسلاً، فسقاه عسلاً، ثم جاء فقال يا رسول الله سقيته عسلاً، فما زاده إلا استطلاقًا، قال: أذهب فاسقه عسلاً، فذهب فسقاه عسلاً، ثم جاء فقال يا رسول الله ما زاده ذلك إلا استطلاقًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق الله وكذب بطن أخيك اذهب فأسقه عسلاً، فذهب فسقاه عسلاً فبرئ".
والعسل مضاد للميكروبات الضارة: العسل الطبيعي لا يفسد مع مرور الزمن إذا حفظ بطريقة سليمة كما يبقى محتفظا بفوائده الحيوية لفترة طويلة من الزمن تمتد من ثلاث إلى خمس سنوات إضافة لكونه يمتلك خاصية مضادة للتعفن ونمو الأحياء الدقيقة ( الميكروبات )، وعدم وجود أي آثار جانبية أو ضارة جراء تناوله ولو بكميات كبيرة.
وقد عرف العرب حقيقة أن العسل قاتل للجراثيم ولذلك أطلقوا عليه اسم "الحافظ الأمين"، أما المصريون القدماء فقد استخدموا العسل في فن التحنيط وحفظ الجثث من التعفن، ويذكر أن جثة الإسكندر الأكبر قد أرسلت إلى مقدونيا مغمورة بالعسل، وذلك منعًا لفسادها أثناء رحلتها.
العلاج بالعسل
هناك قائمة بالأمراض التي تحدث العلماء والباحثون عن التداوي بالعسل عند الإصابة بها العسل، بعدما أثبت فعاليته الكبيرة في مقاومتها والتداوي منها.
العسل والأطفال:
كثير من الناس يشكو من هزال طفله في الصغر، على الرغم منانتظامه في عملية الرضاعة، وتناول المأكولات الموصى بها للصغار، والعسل له دوركبير في القضاء على تلك المشكلة، نظرًا لأن علاج مهم في حالا الإصابة بالأنيميا، تناوله بانتظام يؤدي لزيادة وزن الطفل، كما أنه يعمل على حماية جسمه من الأمراض المختلفة،ويمنع القيء، ويفتح الشهية عبر إضافته إلى الغذاء اليومي للأطفال، ويحتفظ بعنصر الماغنسيوم الذي له دور كبير في تحسين حالة النمو.
كما أن تناول العسل للأطفال يمنع التبول اللاإرادي لديهم، من خلال تناول ملعقة قبل النوم، نظرًا لأنه يعمل على راحة الجسم، والكلى أثناء النوم، فيتوقف الطفل عن التبول، الذي يحصل نتيجة امتلاء المثانة بالبول أثناءالليل.
أمراض الجلد:
العسل يدخل ضمن الكريمات ومنتجات التجميل التي تستخدم للبشرة، لكن الفائدة تكون أكبر، حين يكون صافيًا بلا إضافات، وخاصة لمن يعانون من الأمراض الجلدية، بكافة أشكالها وأنواعها، فضلاً عن أنه يعمل على تقوية الجلدوالحفاظ عليه.
أمراض العيون:
يستعمل العسل كمرهم لعلاج التهاب الجفون والملتحمة والتهاب وتقرح القرنية، وهو يساعد على التئام جروح العين، والتهاب العين نتيجة الماء الساخن،كما أنه يذيب البقع المعتمة، ويعالج التقرح الدرني للقرنية والتهابها.
علاج الحروق:
كما أظهرت الأبحاث أن العسل له تأثير مذهل في علاج الحروق والتقيح، ويمكن تطبيقه مباشرة على الحروق فيعمل على ترميم الجلد وقتل البكتريا المؤذية،بل يزيل آثار الحروق، حيث يعود الجزء المحترق إلى أصله.
المعدة والأمعاء:
ينصح بتناول العسل مذابًا في الماء الدافئ قبل وجبتي الفطوروالغداء، لكونه علاج فعال لمن يعانون من حرقان المعدة والتجشؤ والقيء ويفتح الشهية،ويزيل الحموضة، وهو علاج للمصابين بقرحة المعدة والاثنى عشر وعسر الهضم.
الكبد:
كثير من الأطباء يوصون باستخدام العسل للمصابين بـأمراض في الكبد، وقد أظهر نجاحًا في علاج أمراض الصفراء وتسمم الكبد، ويوصى كذلك باستخدام عصيرالليمون مع عسل النحل وزيت الزيتون في حالات أمراض الكبد والحوصلة الصفراء، فضلاًعن تأثيره الفعال في علاج تضخم الكبد والطحال.
الأرق والتوتر:
يمكن علاج الأرق وقلة النوم بشرب كأس ماء مذاب فيه ملعقةمن العسل قبل النوم، فقد وجد بعض الباحثين تأثيرًا مهدئًا لشراب العسل، من خلال تناول مشروب مع النعناع أو أزهار الليمون أو الكمون بعد تحليته بالعسل.
كما يستخدم في علاج الأمراض العصبية، وفي حالات الوهن العصبي واضطراب النوم، وحدة المزاج والكآبة والإدمان الكحولي وفي حالات ازدواج الشخصية" شيزوفرانيا".
واخيرأ.
مقو جنسي:
كان من عادات القدماء أن يقدموا لأزواجهم العسل في بدايةالحياة الزوجية، وقد أظهرت الدراسات أن استخدام عسل النحل مع غذاء الملكي يمد بالطاقةوالحيوية ويزيد من النشاط الجنسي، لاحتوائه على الفيتامينات المهمة للجسم، والتي تمنحهم النشاط والطاقة والحيوية مثل فيتامين ب المركب، ويحفز إنتاج الهرمون الجنسي "هرمون التيستوستيرون" للرجال، ويحتوي على عنصر البورون، الذي يرفع من كفاءة اليسترثين عند المرأة. كما أنه يعمل على تنشيط الدورةالدموية، علاوة على أنه مضاد حيوي للأمراض الجنسية..تحياتى لكم جميعا .
د. جمال معاطى .استشارى تغذية علاجية بمنتجات نحل العسل ..

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.