رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الأحد 2 أكتوبر 2022 9:06 م توقيت القاهرة

"تترقب إسرائيل والأراضى الفلسطينية زيارة الرئيس الأمريكى بايدن"

يارا المصري
 تستعد السلطة الفلسطينية لزيارة الرئيس الأمريكي بايدن يوم الجمعة. ومن المقرر أن يزور بايدن إسرائيل يوم الخميس ويلتقي بالرئيس الفلسطيني أبو مازن يوم الجمعة في بيت لحم. وتعتبر الزيارة دليلاً آخر على الدور المهم للسلطة الفلسطينية في الشرق الأوسط واستقرارها.
استغرق الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي يصل إلى القدس هذا الأسبوع في بداية رحلة إقليمية قصيرة إلى الشرق الأوسط، قرابة 18 شهرًا لتحديد موعد لزيارة المدينة المقدسة، ليغادر بعدها إلى المملكة العربية السعودية.
ووعدت تل أبيب برفع 1000 علم في أنحاء القدس للترحيب بالرئيس الأمريكي الذي لم يلغ قرار سلفه دونالد ترامب الاعتراف بالمدينة عاصمة للدولة العبرية.
 ويلتقي الرئيسان أبو مازن وبايدن لمناقشة القضايا المطروحة على جدول الأعمال ، ولا سيما النهوض بالاقتصاد الفلسطيني ومكانته الدولية.
ويسعى بايدن إلى إزالة بعض "الحدة" تجاه احتضان الإدارة السابقة لإسرائيل، وكذلك إعادة ضبط العلاقات مع الفلسطينيين.
وعلى أثر هذه الزيارة، كان لابد أن تحدث التشاورات والتنسيق المستمر بين قادة إسرائيل ورؤساء وقادة الدول التي سيزورها بايدن، حيث اتصل رئيس الوزراء الإسرائيلي)  يائير لابيد ) بالرئيس الفلسطيني (أبو مازن ) الذي يعد الاتصال الأول من نوعه  بين عباس ولابيد في السنوات الخمس الأخيرة.
ونشرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) خبرا حول الاتصال الهاتفي، قائلة إن الرئيس عباس أعرب عن أمنيته بأن "يسود السلام والاستقرار المنطقة بأسرع وقت ممكن".

وفي هذا الصدد، قال الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني والقيادي بحركة فتح، إن ما جرى خلال الأيام الماضية من لقاء واتصال بين الرئيس أبو مازن وبيني جانتس وزير الدفاع الإسرائيلي واتصال هاتفي مع يائير لابيد رئيس الوزراء، كان لتناول العديد من القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني خاصة ما يتعلق بالرؤية السياسية التي أكد عليها الرئيس أبو مازن في كل مناسبة من ضرورة إنهاء الاحتلال واطلاق عملية سلام والبدء بمفاوضات جادة تفضى لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية استنادا لقرارات الشرعية الدولية. 
أما عن الاتصال الهاتفي مع لابيد رئيس وزراء الحكومة الإسرائيلية، قال الحرازين، إن الاتصال جاء لتبادل التهاني وتأكيد الرئيس أبو مازن على الموقف السياسي الفلسطيني والدعوة للعودة إلى طاولة المفاوضات وتحقيق السلام في المنطقة.
وتابع: "لذلك هذه اللقاءات والاتصالات يحاول من خلالها الرئيس أبو مازن تحريك المياه الراكدة وإنهاء حالة الجمود في محاولة للوصول إلى أفق يفضى لإنهاء الاحتلال وتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني الصامد على أرضه".

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.