رئيس مجلس الإدارة   ..
دكتورة  / نبيــــــــــلة ســـــــــامي                  

تحيا مصر تحيا مصر                                                

صحافة من أجل الوطن 

الثلاثاء 19 يناير 2021 5:27 م توقيت القاهرة

شتّان بينَ «أرحنا بها» و«أرحنا منها!

⁦▪️⁩بقلم فضيلة الشيخ أحمد تركى

⁦▪️⁩مدرس القرآن الكريم بالأزهر الشريف⁦▪️⁩صَحَّ عَن النَّبِيِّ ﷺ أَنّهُ قَالَ: 

«يا بِلالُ! أرِحْنا بِالصَّلاةِ!».

[أخرجه أحمد في «مسنده» (١٧٨/٣٨)، وصححه الألباني في تحقيقه لكتاب «مشكاة المصابيح» (١٢٥٣)]

⁦▪️⁩قالَ الإمامُ ابنُ القيّم رحمه ﷲُ:

«فَأعْلم بذلك أن راحَته ﷺ فِي الصَّلاة كَما أخبر أن قُرَّة عينه فِيها.

فَأيْنَ هَذا من قَول القائِل :

 نصلي ونستريح من الصَّلاة!

فالمحبُّ راحَتُه وقرةُ عينِه فِي الصَّلاة، والغافل المعرضُ لَيْسَ لَهُ نصيب من ذَلِك بل الصَّلاة كَبِيرَة شاقة عَلَيْهِ، إذا قامَ فِيها كَأنَّهُ على الجَمْر حَتّى يتَخَلَّص مِنها، وأحب الصَّلاة إلَيْهِ أعجلها وأسرعها، فَإنَّهُ لَيْسَ لَهُ قُرَّة عين فِيها، ولا لِقَلْبِهِ راحَة بها.

والعَبْد إذا قرت عينه بِشَيْء واستراح قلبه بِهِ فأشق ما عَلَيْهِ مُفارقَته.

والمتكلفُ الفارغُ القلبِ من الله والدّار الآخِرَة المُبْتَلى بمحبة الدُّنْيا أشق ما عَلَيْهِ الصَّلاة، وأكره ما إلَيْهِ طولها، مَعَ تفرغه وصِحَّته وعدم اشْتِغاله!».

[رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه (ص:٣٨)]..

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.