

بقلم مصطفى سبتة
"أبصرتُ فاتنتي في الصُّبحِ مُشرقةً
ببسمةٍ سالَ فـيها الحُسْنُ رَقْراقا
أأشرقَ الصبحُ من جَرّاءِ بسمَتِها
أم أنّ بسمَتَـها فـاقَـتْـهُ إشراقا "
ثمقالت أتعرفُ ما يخبّي مبسمي
وبريقُ عيني ما وراءَ تلعثُمي
بحّاتُ صوتي قد أباحت سرّها
ورسائلُ الشوقِ الخطيرةِ من دمي
وتبسًـمتْ لمّـا همستُ حبيبتي
"مِـنّي بمنزلة الحبيب المكرم "
مـدّت يديها للوداع بحُـرقـةٍ
وعبيرُ قُبلتها الأخيرةِ في فمي
أنتِ الغرامُ ولولا أنتِ ما عَزَفتْ
حروفُ شعري ولا أصغى لها وتَرُ
ولا أناختْ ببابِ العشقِ خاطرتي
أوِ انْتشتْ مهجتي لولاكِ والنظرُ
أنتِ الحنانُ الذي ينسابُ في جسدي
وفيكِ طابَ الهوى والليلُ والسهرُ
خُلِقتِ ناعمةً كالزّهرِ في تَرَفٍ
وللحروفِ الرُّؤى والوحيُ والصُّورُ
إضافة تعليق جديد