
وعاشر أصيلاً،
إن مال الزمان عليك لا يميل.
يكون عضدك في كل شدة
ويشدك عند كل أمر عليل
ويكون لك كل شيء جميل
عاشر طيباً
يرضي منك بكل قليل
يكون لك وجاء
وعند جفافك مطراً وشتاءً
ويكون حصناً منيعاً
وحضن أمان وظلاً ظليلاً
من لا يكون له بين العالمين
شبيه ولا مثيل.
سعيد إبراهيم زعلوك
إضافة تعليق جديد