

بقــــلم : مصرى المـــلاح
ان الحرية فى الرأى ليست جريمة تجعلنا نتصارع وختصم وليس لتحولنا لصوت متحجر يخرج من مكبر صوت يرهبنا لنتقاسم ونعلنها حداد ولكن أختلاف الرأى فى حد ذاتة من منظور الحياة والدين والنفس هو أسلوب أيجابى ومطلوب ومتفق علية ولكن دون أن يسبب أيذاء ولا عراك ولا صراع بل لابد أن يخرج لنا الأراء المفيدة والمستحبة لإصلاح ما أفسدناة وما نحن فية من عوج ومشكلات وظواهر مختلقة زرعناها نحن بأنفسنا وأيدينا فى أجسادنا وعقولنا ومجتمعنا الذى نعيش فية ونعبث من أجل أفساد الود والحريات ليس أجمعنا ولكن فئة معينة أتحدث عنها وأقصدها فى مقالي هذا الا وهم أصحاب الرأى المتوحد والمتعصب الذين خلقوا لنفسهم كاريزما النقد والأنتقاد الأحمق ممن لا يتقبلون الرأى والرأى الأخر ويرفضون المشاركة والمصالحة وتقبل الفكر الأخر فتبا لهؤلاء ممن جعلوا أنفسهم أصحاب أقلام ومنصات رأى وفكر وبنوا مجمعات أحزاب صلبة الفكر والنضج وتشبة حقائبهم كثلاجات التى تحمل أطنان من أفكار وتوجهات متحجرة وجاهلة لا تبنى أراء المشاركة وحرية التعبير المجتمعى والوطنى الواحد.
أن الحرية فى التعبير لا تعنى أن أكون متفق معك فى كل الأحوال ولا تهدف أن أجبرك تسير معى فى تلك الطريق الواحد ولا ترسم بلأجبار أن تؤمن بعقيدتى وفكرى الحر ولكن الحرية فى الرأى هى نسيج يختلط فية خيوط حرة وعقول متفتحة تقبل الغير ولا تؤذى من يعارضها فى الرأى الحر السليم البناء .
لقد تغيرنا للأسوء ونفذت طاقات صبرنا وحتى فى أتفهه المسائل والحلول وحتى أن تحول منا البعض من مجرد معارض فى الرأى والفكر الى عدو يصارع ويختصم ويقاتل ممن يخالفة فتساقطت مفاهيم الحريات والوحدة والرأى الأخر .
أن من علامات الأرهاب والتطرف الفكرى هى التعصب فى الرأى وأجبار الغير أن يؤمن بأفكار ومعتقدات وتفسيرات بلقوة ليست فقد عن طريق أداة حادة أو سلاح بل عن ما هو أخطر بكثير عن طريق الخطاب الموجة الذى تحمل معانية الكرة والعدوانية الهدامة والساقطة فيتحول من مجرد أختلاف فى الرأى والفكر الى صراع وخصام بل عراك وقتال أحمق لا مبرر لة الا فى مجتمعات الجهل التى أصرت أن تجعل عقولها مظلمة ومغلقة أمام التسامح وتقبل الغير وحب الأخر بل هى ثقافة لن تزرع الان بل هى عادات وتقاليد تربينا عليها وسمحنا لأنفسنا أن نتنازل عنها الأن فنتيجة الخسارة الفادحة لتلك الفئات من العقول المتحجرة.
تعلموا أن تحترموا الرأى والرأى الأخر وتعلموا أن تصمتوا حين يتكلم أحدهم وتعلموا أن يكون الأختلاف فى الرأى يكون على سياق الحرية المطلقة التى تخلوا من عنف وكراهية وأرهاب فكرى وأن الأمة التى
يعيش شعبها فى صراع الرأى لن تعلن حربها على جهلها بل ستظل فى مستنقع الصراع الأبدى الخالد .
إضافة تعليق جديد