رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الجمعة 14 يونيو 2024 7:32 م توقيت القاهرة

أنور حداد : المنطقة العربية تنتج أكثر من 70 % من التمور العالمية وأكثر من 40 % من صنف المجهول حول العالم.

 

كتبت هدى العيسوى

 

‬ شارك المهندس أنور حداد رئيس جمعية التمور الأردنية في المؤتمر الدولي الأول لإنتاج وتجارة التمور الذي نظمته جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في قصر الإمارات بأبو ظبي مع جمعية تنمية وتطوير الصادرات البستانية المصرية كما شارك في الاجتماع الأول للشبكة الدولية لتمر المجهول الذي نظمته الجائزة بالتزامن مع حفل توزيع جوائز جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وذلك تحت رعاية معالي الشيخ نهيان ال مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش ورئيس مجلس أمناء الجائزة.

وقال المهندس حداد : لقد شهدت فعاليات المؤتمرين مشاركة كبيرة من الجانب المصري وعدد كبير من الخبراء والمختصين في زراعة وإنتاج وتسويق التمور وتمور المجهول بشكل خاص من كل من الأردن ومصر وأستراليا والعراق وأمريكا وجنوب أفريقيا وفلسطين والمغرب والمكسيك، وقدم هؤلاء الخبراء أوراق عمل بحثية على مدى يومين في عدة جوانب متعلقة بتجارة التمور الدولية والاستراتيجيات المتعلقة بتمر المجهول في المنطقة العربية والعالم

وتابع قائلا : تمت مناقشة عميقة لأهم التحديات التي تواجه إنتاج وتسويق تمر المجهول والرؤية الاستراتيجية والمستقبلية لهذا الصنف من خلال تنظيم التوسع في زراعته 

وأضاف حداد: لقد وصل إنتاج هذا الصنف في العالم إلى ما يتجاوز 143 ألف طن سنويا والكمية مرشحة لزيادات كبيرة بعد دخول المساحات الجديدة في كل من المغرب ومصر والعراق ودول الخليج والمكسيك وأمريكا بالإضافة إلى السودان وجنوب أفريقيا والدول العربية تنتج أكثر من 60 % من هذا الإنتاج ولاسيما وان هناك أكثر من 50 % من كميات تمور المجهول المنتجة يتم تصديرها إلى السوق الدولي . 

وفيما يتعلق بأهم التوصيات التي خرج بها المؤتمران قال حداد : هناك مجموعة من التوصيات التي تتعلق بتمور المجهول بالعالم، وكذلك كيفية معالجة التحدي المائي والجودة وأكدت التوصيات على أهمية التوسع في الترويج لهذه التمور التي يعتقد أن أكثر من نصف سكان العالم لا يعرف عنها شيئا من حيث قيمتها الغذائية العالية وقدرتها على تزويد الجسم بالطاقة خاصة في نصف الكرة الشمالي وخاصة في ظل النقص في توفر الغذاء والجوع والفقر الذي يواجه العالم كما أكد ت على أهمية الاهتمام بالفواقد الكبيرة من التمور نتيجة كون العناية بها وزراعتها لاتزال بالطرق التقليدية فيما تسجل الأصناف عالية القيمة تقدما ملموسا في إدارة عمليات الإنتاج بالممارسات الجيدة والرشيدة.

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.