

بقلم: الكاتبة سرى العبيدي سفيرة الجمال والطفولة والابداع حول العالم
متابعة د.عبدالله مباشر رومانيا
السياسي في هذا العصر درجات من النفاق والخسة والكذب يتكيف مع متطلبات الزمان والمكان ويلبس ثيابا احيانا لعشرة فصول . فمر ثوبا دينيا ،الجاهل حين يسمعه يتصوره قديسا ومرة وطنيا. حين تسمع لقوله كان هو الوطن والوطن هو . لكن رأينا في العراق سياسيين عبروا كل النماذج ، يكفرون باليل ويأمنون بالنهار. مرة يمسحون على راسي على يتيم ومرة يقتلون أمه وابيه واخيه وعشيرته أو طائفته التي تحويه. يقول انا سارق ولا يستحي ويقول انا فاشل ولايخجل ، يظهر ابتدعوا طائفة جديدة محسوبة على الإسلام ، والإسلام منها بريء . هم في سكرة ومناصب واموال جامعون . فسوف تسمع نبئهم بعد حين . وسيذكرهم التاريخ كم تركوا جنات ونعيم ونعمة كانوا فبها مترفين ، كذلك يورثهم الله قوما أخيرا. ولن تجد لسنة الله تبديلا .
إضافة تعليق جديد