

أكدت دكتوره سناء شريف مساعد وزيره التعاون الدولى للشئون الماليه ورئيسه لجنه البنوك والبورصه بالصندوق السيادى ورئيس لجنه الحريات فى المجلس القومى لحقوق الانسان فى كلمتها اثناء احتفال المرأه المصريه بعيد رأس السنه الهجريه بحضور السيده حرم رئيس الجمهوريه والوزراء والقيادات بفندق العلمين أن المشروع القومى لتطوير الريف المصرى نقلة حضارية غير مسبوقة ستغير من شكل الريف المصري تماما و
اشارت إنها ستجعل من القرية المصرية قرية متكاملة الخدمات يجد فيه إبن الريف المصري كل ما يحتاجه ليعيش حياة عصرية كريمة تتوافر فيها كل ما يحتاجه من خدمات فى التعليم والصحة والسكن الملائم والطرق المعده المرصوفة التى تصل شوارع القرية ببعضها وتصل القرية بغيرها من القرى المجاورة وعاصمة مركزها ..واضافت الشريف أن هذا المشروع القومى الذى أطلقه الرئيس وتحمس له وتعمل فيه أجهزة ومؤسسات الدولة سيدشن لحياة جديدة وسيكون علامة فارقة للقرية المصرية وأبدت إعجابهاالشديد بمتابعة الرئيس السيسى له والذى انعكس على كل القائمين على تنفيذه من محافظين ونواب ورؤساء مدن ومراكز وتعدى إلى توفير الاعتمادات المالية لها والتى تصل إلى أكثر من 500 مليار جنيه كفيلة بتغيير وجه الحياة فى الريف المصري خلال الأعوام الثلاثة القادمة، ويستفيد منها ما يقرب من 58 مليون مواطن ..،
وأشار ت إلى أن المشروع القومى لتطوير الريف المصري يعتمد على تنفيذ مجموعة من الأنشطة الخدمية والتنموية التى من شأنها ضمان “حياة كريمة” لتلك الفئة وتحسين ظروف معيشتهم.
بالإضافة إلى الارتقاء بالمستوى الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للأسر في القرى الفقيرة، وتمكينها من الحصول على كافة الخدمات الأساسية وتوفير فرص عمل لأبناء تلك القرى مما يدعم إستقلالية المواطنين وتحفيزهم للنهوض بمستوى المعيشة لأسرهم ولمجتمعاتهم المحلية. وكذا، تنظيم صفوف المجتمع المدني وتطوير الثقة في كافة مؤسسات الدولة ...، وأكدت أن هذا المشروع سيعيد القرية المصرية إلى ما كانت عليه منذ مئات السنين عندما كانت قرية منتجة تصدر إنتاجها إلى عاصمة المركز وعاصمة المحافظة وأشارت إلى هذه العودة ستكون بشكل عصرى يستفيد من انتشار التعليم بين أبناء القرى ويؤسس مشروعات تستفيد مما تعلموه ومن خبراتهم وأكد أنه بذلك ستساهم مبادرة حياة كريمة للرئيس السيسى أو المشروع القومى لتطوير الريف فى تخفيف حدة البطالة بل ستقفز بمشكلة البطالة عدة قفزات على طريق حلها بتوفير فرص عمل حقيقية ومنتجة لأبناء القرية بل ستكون القرية المصرية بمشروعاتها المتكاملة جاذبة للعمالة من مختلف القرى والمدن والمحافظات الأخرى وبهذه المبادرة ووفق ما أعلن عنها تستطيع مصرنا أن تعلن انها بدأت مشروع الالف ميل لحل مشكلة البطالة المتراكمة والمتفاقمة ...
واكدت الشريف أن المشروع القومى لتطوير الريف كان ضرورياً لاحداث نهضة شاملة بالقرية المصرية فهو يوفر المسكن المناسب ويقوم بإصلاح بنية تحتية كانت قبله متهالكة واشارت إلى أن توفير المسكن المناسب الكريم سيكون من خلال بناء أسقف ورفع كفاءة منازل، ومد وصلات مياه ووصلات صرف صحي ،واكدت أن مبادرة تطوير الريف المصرى ستتضمن تدريب أبناء الريف الذين سيقومون بتشغيل مشروعات متناهية الصغر واضافت أن هذا المشروع الرائع سيقوم بتفعيل دور الجمعيات التعاونيات الإنتاجية في القرى، والتى ستقوم بتزويج الفتيات اليتيمات وتجهيز منازل الزوجية لهم وعقد أفراح زواج جماعية ..وتابعت باختصار سيجعل مشروع تطوير الريف المصري من القرية المصرية قرية جاذبة تشد قاطنيها إليها وتجذب سكان المدن للحياة فيها وتوقف هجرة أبنائها إلى المدن والعاصمة والتى استمرت على مدى العقود الماضية وتوفر فرص عمل حقيقية للمصريين ..
إضافة تعليق جديد