
هبة الخولي
في ضوء توجيهات معالي وزير الثقافة السيد الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو، لرفع كفاءة مديري مواقع قصور الثقافة ، ليكونوا قادرين على تخطيط وتنفيذ الأنشطة الثقافية بصوره تتسم بالوعي وتحقق استراتيجية التنمية المستدامة 2030 ، بأعلى كفاءة ممكنة دعائمها تحسين التواصل، والتحفيز ، وتعزيز العمل الجماعي ، بها والوقوف على أسباب النجاح والفشل ووضع خطط استراتيجية تلائم خطة مصر للحفاظ على بيئة العمل .
وتحت رعاية الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة السيد اللواء خالد اللبان مساعد وزير الثقافة لشئون الهيئة العامة لقصور الثقافة افتتحت الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة أميمة مصطفى فعاليات رابع مجموعات البرنامج التدريبي " تنمية مهارات مديري المواقع الثقافية "،قصور- بيوت – مكتبات للعاملين بإقليمي وسط وجنوب الصعيد الثقافي وفروعهما على مدار أسبوعين خلال الفترة من 17 : 29 / 1 / 2026 ، بحيث يكون الأسبوع الأول ست أيام أون لاين للمحاضرات النظرية وذلك خلال الفترة من 17 : 22 / 1/ 2026، والأسبوع الثاني ست أيام مباشر خلال الفترة من 24 : 29 / 1 / 2026
يهدف البرنامج إلى حصول المشاركين على كل جديد لصقل وتعزيز مهاراتهم كمديري مواقع بقصور الثقافة ، ليتمكنوا من أداء أدوارهم على الوجه الأكمل.
كانت أولى المحاضرات للكاتب محمد عبد الحافظ الثقافة مستشار رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة للأنشطة الثقافية و الفنية ورئيس المجلس القومي للطفل موضحاً أنشطة ثقافة الطفل وأساليب تعزيزها وتنمية ثقافته وصقل شخصيته ، وما يبث له من أفكار، ومعارف، وسلوكيّات، وفنون وآداب يكتسبها نتيجة الاحتكاك المباشر بينه وبين البيئة المحيطة ، موضحاً أن تنظيم الفعاليات الفنية والثقافية الخاصة بالطفل دائماً في حاجة إلى استحداث كل ماهو جديد يناسب كافة الفئات العمرية للأطفال تُبث من خلالها كل القيم الإيجابية الواجب غرسها حسب الفئة العمرية المتردده على الموقع الثقافي المقدم للخدمة بطرق غير مباشرة جذابة يستحسنها الأطفال عبر تقديم عروض مختلفة تتسم بأنها ذات إطار ثقافي هادف فني وجذاب . وأكد عبد الحافظ أن الورش التي تقدم يجب أن تتسم بالتجدد والجذب سواء كانت فنية أو فنون شعبية وهو ما يساهم بدوره في صقل و تنمية ملكات الطفل وإبداعه وارتباطه بتاريخ وتراث بلاده بصورة تتسم بالشمولية لكافة جوانب شخصية الطفل .
ثم تفضل الدكتور بدوي مبروك مدير عام ثقافة القرية في ثاني محاضرات فعاليات اليوم الأول من البرنامج بتوضيح أن الفن التشكيلي رسالة حقيقية هدفها الوصول الكامل لكافة الجماهير بشكل حقيقي بحيث يحصل المتلقي من رواد المواقع الثقافية على كافة السبل للتعبير عن فنه ، فصانع الفن، جزء أساسي من التجربة الإنسانية، تمنحه فرصة للتأمُّل والنظر إلى اللوحات والاستمتاع بها، والتحدُّث عن عناصرها الفنية المختلفة. ليتمكن المتلقي في النهاية للوصول إلى طريقته الخاصة في التعبير والمحاكاة، ويمكنه أن يستخدم مختلف الأدوات، سواء الألوان أو الصلصال أو إعادة تدوير أوراق الجرائد. لتحدث عملية التركيز على خلق الفن وتأمُّله فيكون لدى رواد الموقع الثقافي قراءة للغة الفن و يتحدَّث بها أيضا مع محاولة تدعيم ذلك النشاط بتوفير زيارات ميدانية للمعارض ومتاحف الفن لخلق فرصة للتعرُّف عن قُرب على اللوحات الفنية، بدلا من رؤيتها عبر شاشات الحاسب أو الهاتف، فهناك العديد من متاحف الفن تعرض وتقدم هذه الأنشطة الفنية في المعارض وتشاركة بها في ورش فنية متعدده .
إضافة تعليق جديد