

إلهي
من ماذا أخشى
ومن ماذا أجزع
ومما أخاف.
وهذا العمر قصير جداً
لا يستحق الخوف،
ولا الإسراف.
وغدا نموت، ونمحى
ويزول كل هذا الإرجاف.
ونقف أمام الجليل عرايا
فلا غطاء، ولا لحاف.
وكل يلاقي ما جنت يداه
فلا ظلم هناك، ولا إجحاف.
رباه، فاسترنا بسترك الجميل
فإنا من هول العذاب نخاف.
وأوردنا جنات عدن بصحبة أحمد العدنان
فقد سرنا في ركبه
ولم نك من أهل الخلاف..
سعيد إبراهيم زعلوك
إضافة تعليق جديد