

كتب الكاتب / محمود فتحي
==================================
عندما يقف الفنان أمام مرآة فإنه لايجد إلا نفسه
بتفاصيله كمبدع تبدو على ملامحه علامات الرضا والسعادة بما يقدم من مُنتج وقد يرى في نفسه ما لانراه نحن من مَلكات وإمكانيات وقدرات هي مجسات في دوائر نفسه تُحركه كيفما يرضي غروره فهو المالك الحصري للنجومية كما يؤمن ويعتقد ولكن وجها لوجه
هو في مرمى النقد
تُطبق عليه قوانين النقد وعليه أن يأخذ بها طالما أرتضى أن يكون مُبدعاً والمبدع بصفة عامه ليس فوق النقد
ووجهاً لوجه في ميزان النقد الذي يضعه في مواضع التصويب والمعالجات والحقائق ويقدم قراءات أكاديمية بناءة تُقيم أعماله وتضعه في قوالب التقييم الصادق
فلا يجعل من نفسه خِصماً وحكماً
بل يجب أن يَحترم النقد بكل قوانينه و حقيقته طالما أرتضى أن يكون فنانا في دوائر التنافس فهو قطعاً
في مرمى النقد و التصويب والمُعالجات والتقييم
ولاننسي أن النقد البناء هو ميزان الحقيقة والمرآه الصادقه للفنان وبتقبله النقد سوف يُدرك بواطن الخلل ويضعه على الطريق الصحيح ويقف على سلبياته وإيجابياته
وطالما أن الفنان يتنفس أكسجين
وتتسع رئتاه وسعة صدره ويحترم النقد ويعتبر النقد هو الميزان الصحيح للتقييم والتصويب ووضع علامات على السلبيات وإبراز الإيجابيات والجوانب الحسنه
فهنا
يكون الفنان مبدعا بحق طالما يتقبل النقد بصدر رحب ويأخذ بالرأي والرأي الآخر في عُموم التخصص ويعتبر النقد مرآة حقيقية لفنه
فلا تأخذه العزة بالإثم والغرور ورفض النقد
إعتقاداً منه أنه فوق النقد لأن مستواه الإبداعي قد تعدى حدود النقد وهنا تبرز مواطن الخطر
وعلامة إستفهام أمام الفنان ؟
مُعلناً أنه أصبح في الساحة خِصماً وحكماً وهو في خصومه مع النقد ظنا منه أن مستواه الفني قد تجاوز بآلاف الكيلو مترات التقييم والنقد
وهنا
الفنان وجهاً لوجه فقط
لايرى إلا نفسه في مرآته الصغيرة
فقط لايرى إلا نفسه وحده
في مشهدية جدلية
نقطة ومن أول السطر. .؟
إضافة تعليق جديد