

بقلمى(مصرى الملاح)
اليأس خيانة عظمى وعدو أكبر للنفس وعلى المجتمع بل خطرا كبيرا على الوطن بأكملة فأن الشعور بنبض اليأس داخل كل إنسان أشبة بالغزو الغاشم الذى تدق طبولة لإسقاط المدينة وهز ثكنات النجاح والبناء والسعى للتقدم والتغير فلا تنبهر وتبالى بشعور سخيف عابر تتركة حتى يسيطر عليك وعلى غيرك بل علينا جميعا ليجعلنا نقدس ذلات الأيام الماضية ونخشى من محاربة الحاضر من أجل السعى والإرتقاء للأفضل وتحسين المستقبل الغامض.
إن اليأس أشبه بشعور غريب وسخيف مصدره الخوف وقوته النفس ويحكمة العقل فأذا أنتابك شعور بلإحباط واليأس للحظة قرر أن توقفة وسرعان ما تنهض بقوه حتى أن كنت مجروحا أو تتألم بشدة فأنهض حين تنكسر وأفق نفسك حين تشعر بلهزيمة والخوف من المجهول وصارع بسجود واللجوء لله عز وجل فهو مصدر قوتك الوحيدة فى الحياة .
وهناك مسببات ومقومات تجعل من الشعور بسكين اليأس ليجعله حصن وعدو قوى يستطيع التغلب عليك وتحطيمك أحياننا أولها الإبتعاد عن الله تعالى وبركاته وثانيها عدم الثقة فى النفس وفى فكرتك وأحلامك وطموحاتك والتفاعل مع المناخ السلبى المحيط المسموم من أفكار البعض الهدامة القاتلة للنجاح والعمل والبناء بل البعض منها ظروف مؤقتة تفرض عليك وعندها ترمى بأسلحتك من أجل رفع رايه الإسلام واليأس والهزيمة فأحذر وكن قويا صامدا.
القوه فى ليس ما تراه يرفعك بمال أو منصب أو عشيره بل أن تكون حرا صامدا من أجل الفكره التى تؤمن بها وتظل على مستوى تحقيقها كل يوم وتكن مكانتك بين القلوب البشر عالية ولذالك الحياه مواقف تجعلنا نتعلم ونتألم فمن لا يتألم لا يتعلم .
اليأس خيانه للنفس قبل الغير ولك خيار أن تكون قويا أو ضعيف في أرض الوطن وعيون من حولك أنهض قاتل لا تقف وتعلم ولا تنتظر المساعدة بل كن عون نفسك وقوتك الحقيقية التى بها تستطيع أن تحقق المستحيل الصعب .
إضافة تعليق جديد