

عبدالحميدشومان
اقصد بهذا المقال أناس احبهم واستشعر فيهم محبتي.. نعم المقال لك انت اقصدك.. فخصومتك تؤلمني وتؤلم كل محب للم الشمل..
التسامح والصفح والعفو صفات جميلة فهو سلاح الأقوياء لا يدركه إلا من بدأ به ووضعه منهاج حياة والتزم به وسار عليه الى آخر يوم في حياته.
أما أخذ الثأر المرفوض والكراهية البغيضة والحقد الدفين وعدم التسامح بين الناس عامة وبين أفراد الاسرة الواحدة خاصة الذي استشرى كما تنتشر النار في الهشيم يقينا له آثار مدمرة وعواقب وخيمة في علاقات البشر بعضهم البعض، الامر الذي ينعكس سلبا على السلم الاجتماعي ويساهم في التفكك الأسري والاجتماعي.
الإمام الشافعي يقول في هذا الجانب:
عاشر بمعروف وسامح من اعتدى
ودافع ولكن بالتي هي أحسن.
إننا نعيش فرحة عيدنا الكبير في هذه الايام الروحانية المباركة التي منّ الله تعالى علينا بها دون خلقه من البشر وغدا الجمعه اول ايام الصيام لذا نأمل التجاوز عن أخطاء الآخرين والقفز فوقها كي نعيش وسط مجتمع مترابط متحاب ومتكاتف..
إضافة تعليق جديد