
الاثنين 21 ديسمبر 2020
..كتب سعيد سعده...
عقدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الاثنين، اجتماعًا مع مديري إدارات التدريب بالمديريات التعليمية؛ للوقوف على ما تم إنجازه من حصاد التنمية المهنية للإرتقاء بالمستوى الأكاديمي لمادة التخصص لمُعلمي الصفوف من الرابع الابتدائي إلى الثالث الإعدادي، وتطوير مهاراتهم في مواد تخصصاتهم العلمية وإدارة العملية التعليمية بالتعاون مع موجهي عموم المواد الدراسية.
وفى بداية الاجتماع رحب الدكتور رضا حجازي، نائب وزير التربية والتعليم لشؤون المُعلمين بالحضور، مؤكدًا على اهتمام الوزارة بالمُعلمين وتدريبهم والارتقاء بمستواهم المهني؛ لتحقيق الأهداف المرجوة من العملية التعليمية.
وأكد نائب الوزير علي إن هذه البرامج تهدف إلى التنمية المهنية وزيادة ما لدى المعلم من معارف ومفاهيم ومهارات وتحسينها في مجال عمله ومسؤولياته المهنية؛ خصوصًا في مادة تخصصه، كما تهيئ برامج التنمية المهنية الظروف والأنشطة الملائمة لتوجيه نمو المعلم إلى درجة عالية من الإتقان العلمي في أداء واجباته المهنية.
وأشار إلى أنه عند خلق مجتمعات التعلم فإنه يتم الاستفادة من نقل خبرات كل معلم للآخر فكل معلم لديه إستراتيجيات تدريس الموضوعات بأقصر الطرق وتميزه عن غيره بما لديه من أساليب مشوقة للطالب، مؤكدًا على أن دور المعلم من أهم الأدوار في العملية التعليمية، فلن يكون دوره التقليدى المعتاد ولكنه سيشارك المتعلمين فى إعداد المواد التعليمية بتعدد مصادر التعلم المختلفة، ويجب أن يكون دائمًا مستعدًا للتطوير.
وتابع: "ظهرت تغيرات جديدة في العالم تدعو إلى نظرة جديدة للتعليم و منها الثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمي وكوفيد 19، مما غيرت هذه العوامل من أساليب التعليم التقليدية وإستراتيجيات التعليم والمناهج، فحررت التعلم من الزمان والمكان، فلم تعد المدرسة بالشكل الطبيعى، أو المناهج الثابتة مناسبة لهذا العصر، مشيرًا إلى أنه لم يعد المعلمين يذهبون لبرامج تدريبية تقليدية ولكن بأساليب عديدة يستطيع المعلم أن ينمي قدراته المهنية من خلال منصات عديدة بجودة وتميز، فالمهارات المطلوبة فى القرن الحادى والعشرين تتطلب أن يكون هناك تنمية مهنية مستدامة للمعلمين".
إضافة تعليق جديد