

گتب : أحمد طه عبد الشافي
المدرسة من النعم الكبيرة التي ارتبط وجودها بحدوث ثورة علمية وثقافية هائلة وعلى كافة المستويات
كما أن واجب الأم والأب والمعلمين أن يحببوا المدرسة في قلب الطفل وأن يشعروه بأهميتها الكبيرة وكيف أنها مكان للدراسة والجد والاجتهاد وفي الوقت نفسه هي مكان للعب والمرح وقضاء الأوقات الممتعة ويمكن للطفل أن يستثمر وقته في المدرسة في أن يصبح تلميذًا مجتهدًا وراغبًا في التعليم خاصة أن الطفل يبدأ بتكوين انطباعاته في الحياة عندما يكون في المدرسة ويبدأ بإظهار رغباته فيما يريد وما لا يريد.
وكما تم توقيع بروتوكول تعاون بين مدارس الإيمان الخاصة برئاسة الدكتورجمال عبده . ومدارس مصر
الحرة المتميزة للغات الصينية برئاسة الأستاذه سلوى نويشى .
وبحضور الأستاذه حنان حسنى مدير التعليم الخاص بقويسنا والأستاذ صبرى الحما المستشار التعليمى والأستاذمحمد عبده مدير عام المدارس.
التعليم هو السبب الرئيسي في نهضة الشعوب وتقدمها في البلد التي يتميز أولادها بالتعليم الصحيح هي البلد التي تكون قوية على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدولية، كما يعد التعليم هو الضياء في العتمة والطريق الممهد للحصول على كل ما يريد الإنسان أن يحصل عليه التعليم هو سلاح العصر الذي يقوم بتطوير الإنسان وزيادة معرفته وتنمية مداركه كما يمكنه من مواجهة الحياة وصعوبتها
كما تتميز كافة المدارس حول العالم بالتزامها بالزي الموحد لجميع الطلبة، وذلك من أجل تحقيق المساواة بين الجميع وتجنب العنصرية الطبقية بين الطلبة والحد من توليد الحقد والغيرة فيما بينهم، بالإضافة إلى إعطاء الطلبة الهيئة المناسبة والحفاظ عليها وتعليمهم الانضباط، والقدرة على إمكانية التمييز بين طلبة كل مدرسة عن غيرها من المدارس.
كما تسهم المدرسة بشكل فعال وكبير في تنمية المجتمع فهي اللبنة الأساسية بعد الأسرة في تربية الأبناء وتعليمهم وصقل شخصياتهم لهذا فإن المدرسة التي تتمتع بسمعة تعليمية وتربوية طيبة يُمكنها أن تؤسّس مجتمع واعٍ يُحب التعليم ويُنتج جيلًا واعيًا يرغب في أن يترك بصمة جميلة
في الحياة، وهذا كلّه يعود لقدرة المدرسة في التأثير على الأبناء وعقولهم وطريقة تفكيرهم وصقل مواهبهم المختلفة ليكونوا قدوة في مجتمعاتهم قادرين على أن ينهضوا فيها نحو الأفضل، فطلاب اليوم هم قادة الغد وأمله ومستقبله الذي يجب الاستثمار فيه.
تحيا مصر بلد الامن والامان
إضافة تعليق جديد