

كتب: محمود عبدالسلام
بدأت القصة برغبتى فى دعم النادى الأهلى لعشقى لهذا الكيان الكبير، وبسبب أننى وزير الرياضة فى المملكة العربية السعودية ورئيس للاتحاد العربى
فكانت البداية عند أنطلق انتخابات النادى الاهلى حيث تم التواصل معى من الطرفين "محمود الخطيب" الرئيس الحالى للاهلى و"محمود طاهر" الرئيس السابق وهم المرشحين للانتخابات حينها.
وطلبا منى من قبل جهات وأشخاص دعمى لمحمود طاهر" ولكن حبى للكابتن "محمود الخطيب" كلاعب سابق واجهنى له.
وحضر لى مشكوراً فى الرياض وفى لقاء سرى جداً طالبا دعمى له فجلست معه في اجتماع مطول أوضحت له فيه رغبتى فى الإسهام فى تطوير النادى الأهلى من التعاقد مع لاعبين ومدربين وكذلك المبانى والإنشاءات بما يحقق نقله كبيرة تليق بالأهلى ومكانته.
وطلب مني ( بيبو ) أن أساهم في بناء ملعب للنادى الأهلي وأنه يريد أن يرى هذا الحلم فى فترة رئاسته لو فاز بها ، وقدمت دعما له فى هذه الجلسة بمبلغ خمسة مليون جنيه لتمويل حملته الانتخابية للفوز برئاسة النادى الأهلى، وكان هذا اللقاء قبل الانتخابات ب٤٠ يوما.
وقبل بداية الانتخابات بأسبوع، وأثناء تواجدى فى اليابان لدعم نادى الهلال السعودى فى النهائى الآسيوى تلقيت اتصالاً من رئيس الاهلى يوضح فيه أن الانتخابات صعبة وشرسة وأنه متأخر عن منافسه "محمود طاهر" بحسب استطلاعات الرأى نتيجة دعم عدد من رجال الأعمال لمحمود طاهر" ومنهم على سبيل الحصر "أحمد أبو هشيمه" و"نجيب سويرس".
وطلب الدعم والتدخل فى ذلك فقمت بشكل عاجل في إرسال مبلغ ميلون جنيه إضافى عن طريق "حماده اسماعيل" في مصر لإيصالها للخطيب وغردت حينها على (تويتر ) دعماً للخطيب وطلبت من وزير الرياصة في الإمارت حيذاك "يوسف السركال" بتغريدة دعماً وهذا ما حصل فعلا وفاز "الخطيب" بالانتخابات.
إضافة تعليق جديد