

بقلم/ حازم قطب
تعد رسالة حياة كريمة أهم وأبرز الرسائل إلى الداخل والخارج،
عندما شعر الرئيس أن أعداء الداخل والخارج يحبطهم مساعي وطموحات الشعب المصري وهو الشئ المهم للوقوف أمام المؤامرات الماسونية على مصر، فكان الرد باحتفال حياة كريمة
وهى اسم على مسماه لتحقيق حلم رئيس وحق شعب وأساس التنمية المستدامة وخارطة المستقبل 2030م و هو ماتحقق على أرض الواقع قبل انطلاقه الحقيقى لحياة كريمة.
وأن الشباب هم محور التنمية والمستقبل وأن البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة من دراسة وتدريب وتنفيذ على أرض الواقع قد أتت ثماره، ووعد الرئيس بدور أكبر للشباب وإرضاء جميع الفئات العمرية للشباب من تأهيل وتجهيز للقيادة، وأنه يسمع ويرى جيدا ويفكر بحل لحياة كريمة لكل مواطن مصري.
أما تجديد الثقة بين الرئيس والشعب، فكان تجديدا للعهد والوعد و أن الشعب هو سيد القرار وأن الرئيس مؤتمن على ماتم وسوف يتم لصالح المواطن و الوطن، فلا توجد مراكز قوى تستطيع قهر المواطن في الجمهورية الجديدة
وأن الشعب ومؤسساته ورئيسه على قلب رجل واحد ولا يوجد فرق بين عامل ووزير، إنما الفرق بين وطني وخائن،فالأمن القومي لمصر هو خط أحمر لا يمكن المساس به.
ونحن -جميعا- معك فخامة الرئيس/ عبد الفتاح السيسي، على العهد والوعد.
إضافة تعليق جديد