

المؤامرة ............الجزء السادس عشر
.
كشفت تحريات أجهزة الأمن عن اضطلاع سعد عصمت الحسينى بمسئولية الإشراف على أعمال تلك اللجنة وتوجيهها وفق سياسة ومنهاج الجماعة، يعاونه في ذلك عضو التنظيم محمود محمد البارة، ويتولى مسئولتيها الفعلية عصام الحداد، ويترأس اجتماعات القيادة العليا للجنة، في حالة غياب القيادى سعد الحسينى، وهو مسئول عن أعمال اللجنة ومتابعة أنشطتها، ومتابعة تنفيذ كوادر التنظيم لأعمالهم ومحاسبتهم، ويتم تعيين نابئين لمسئول اللجنة، أحدهما نائب لما أطلق عليه مسمَّى البعوث، وهو قيادى التنظيم حسين محمد إبراهيم حسين، والثانى مسئول عما سمى باللجان الإقليمية، وهو قيادى التنظيم محمد سعد توفيق الكتاتنى، ويتولى مسئولية ما سمّى بالأمانة العامة للجنة عضو التنظيم إبراهيم مصطفى إبراهيم، ويضطلع بإعداد جدول الأعمال بالاتفاق مع باقى مسئولى اللجنة، ومتابعة تنفيذ القرارات والتكليفات الصادرة من قيادة التنظيم.
.
الوحدات التنظيمية التابعة للجنة
أولا- وحدة البعوث: ويتولى مسئوليتها الحسينى محمد أحمد الشامى، وتُشرف على إدارة حركة التنظيم بين الطلاب المبعوثين الوافدين من جميع أنحاء العالم إلى المعاهد والمدارس والجامعات داخل البلاد، خاصة الطلاب الوافدين من الخارج والدارسين في الجامعات المصرية، والقيام برعايتهم والإشراف عليهم، واستقطاب مَن يصلح منهم وتدريبهم على أساليب الدعوة لحركة التنظيم في أقطارهم.
ثانيا- وحدة اللجان الإقليمية: ويتولى مسئوليتها عصام الحداد، ويعاونه إسماعيل حامد إسماعيل، والمنوط بها الاتصال بمختلف الأقطار في الخارج والتنسيق مع مسئولى البؤر التنظيمية الإخوانية، والتي تم تقسيمها إلى خمسة قطاعات (أفريقيا- وسط آسيا- جنوب شرق آسيا- أوروبا- أمريكا وكندا- المنطقة العربية).
ثالثا- وحدة التواصل مع الجيلين الثانى والثالث في أوروبا، ويتولى مسئوليتها عضو التنظيم محمد مندوه العزباوى ومحمد هشام حسنى صقر، ويضطلعان بالتنسيق مع مسئول في التشكيلات والبؤر التنظيمية الموجودة في الدول الأوروبية لاستقدام وفود شبابية من أبناء القارة الأوروبية معتنقى الديانة الإسلامية، والذين تم استقطابهم وإقناعهم بأفكار وتوجهات التنظيم أثناء وجودهم في بلدانهم، بهدف انتقاء المتميزين منهم وتأهيلهم وفقا للمنهاج التربوى الإخوانى، وضمهم للتشكيلات والبؤر التنظيمية ودفعها لإيجاد غطاء شرعى يمكنها العمل من خلاله في مختلف الدول الأوروبية مع اتخاذ تعليم اللغة العربية بمركز «اقرأ» غطاءً لأنشطة تلك اللجنة.
رابعا- وحدة الاستقبال والتوثيق، ويضطلع بمسئوليتها عضو التنظيم إبراهيم مصطفى إبراهيم مصطفى (مواليد ٢٣/٧/١٩٥٣ طبيب أنف وأذن يقيم ٧٠ شارع الجمهورية/ القاهرة)، ويعاونه عضو التنظيم حسن إبراهيم أحمد شعلان (مواليد ٢٢/٨/١٩٥٦ ضابط سابق بالقوات المسلحة وصاحب شركة «المنار للتجارة والتوريدات» الكائنة في عمارة الأتربى ش قناة السويس/ المنصورة/ الدقهلية يقيم شارع الشهر العقارى منطقة المجزر الآلى/ المنصورة- الدقهلية)، ويتولى مهمة استقبال وتسكين عناصر التنظيم الأجنبية القادمة من الخارج، خاصة القادمة من دول (ماليزيا- نيجيريا- موريتانيا- إندونيسيا)، فضلا عن عقد دورات تنظيمية للعناصر الطلابية من أعضاء التنظيم الإخوانى بالدول العربية والأوروبية، والتي يتم خلالها توثيق ارتباط هؤلاء بقيادة التنظيم في البلاد وتلقينهم مفاهيم الجهاد من خلال الخطاب الإعلامي والدعوى، ودفعهم لنشر ثقافة العنف في بلدانهم.
خامسا- وحدة الأنشطة الخارجية: ويضطلع بالإشراف عليها قيادى التنظيم عبدالمنعم أبوالفتوح، ويعاونه محمد سعد عليوة السيد طه، وتضطلع بمهام: إيفاد عناصر التنظيم إلى الدول التي توجد بها تشكيلات وبؤر للتنظيم، وعقد دورات تنظيمية وتربوية لعناصر التنظيم المصريين العاملين في الخارج، خاصة المدرسين، وفتح قنوات اتصال مع القوى السياسية والحركات المتطرفة والإرهابية الأجنبية.
سادسا- وحدة الإعداد البدنى والنفسى: ويتولى مسئوليتها أشرف محمد الجزار، وتضطلع تلك الوحدة بانتقاء العناصر الطلابية من المصريين واستقطابهم، وإعدادهم بدنيا من خلال تدريبهم على الرياضات العنيفة، وتنظيم معسكرات ذات طابع سرى لهم أطلقوا عليها مسمى معسكرات جهادية، يتم خلالها نشر ثقافة العنف بدعوى أنها بمثابة جهاد في سبيل الله، من خلال تنظيم رحلات سير لمسافات طويلة بهدف تشكيل كتائب جهادية منهم تمهيدا لإيفادهم إلى المناطق التي تشهد صراعات على مستوى العالم، وقد أشارت التحريات إلى اضطلاع تلك الوحدة مؤخرا بإعداد برنامج عملى لتدريب هؤلاء الطلاب على حمل السلاح، تحت زعم الدفاع عن الوطن في حالة تعرضه لأى هجوم من جانب قوى خارجية.
سابعا- الوحدة الإعلامية: ويتولى مسئوليتها حسام أبوبكر الصديق، وتضطلع تلك الوحدة بنشر وترويج المبادئ والتوجهات الإخوانية إزاء القضايا السياسية المطروحة على الساحتين الداخلية والخارجية، من خلال وسائل الإعلام المختلفة، وقد قام التنظيم بإنشاء قناة فضائية يتم بثها من العاصمة البريطانية لندن تحت اسم «قناة الحوار»، وإسناد إدارتها لعضو التنظيم الإدارى عزام سلطان التميمى (عضو الرابطة الإسلامية ببريطانيا).
ثامنا- وحدة التنمية الإدارية: ويتولى مسئوليتها قيادى التنظيم أسامة نصر الدين محمد، وتضطلع تلك الوحدة بتنمية المهارات التنظيمية لدى الكوادر القيادية المختلفة على مستوى التنظيم، وإعدادها وتأهيلها لتولى قيادة مختلف تشكيلات التنظيم من خلال تنظيم دورات تدريبية لهم.
كشفت التحريات أيضا عن وجود بعض الكيانات التنظيمية المرتبطة بعمل تلك اللجنة في بعض الدول العربية والأجنبية التي تخضع لإشراف لجنة الاتصال بالعالم الخارجى، ونقل التكليفات الصادرة لتلك الكيانات من قيادة التنظيم في مصر منها على سبيل الحصر:
.
- جناح التنظيم بقطر: ويرأسه قيادى التنظيم القطرى عبدالله محمد على البجاج، ويضم أعدادا كبيرة من العناصر القطرية وبعض المصريين العاملين بقطر.
- جناح التنظيم بالسعودية: ويضطلع بمسئوليته قيادى التنظيم السعودى عواض محمد القرنى، ويتخذ التنظيم من المكتبات المنتشرة في المملكة غطاء شرعيا لحركتهم، وستارا لعقد لقاءاتهم السرية لتلافى الرصد الأمنى، كما يتولى قيادى التنظيم السعودى فرحان ابن فريج المولد مسئولية التنظيم بمنطقة مكة المكرمة، ويضم أعدادا من السعوديين والمصريين العاملين بالمملكة من بينهم عضو التنظيم مصطفى مهنى طلبة حسن.
- جناح التنظيم بالكويت: يتخذ من الحركة الدستورية الإسلامية بالكويت غطاء شرعيا لحركته، ويتولى مسئوليته قيادى التنظيم الكويتى حمود حمد الرومى، ويضم كويتيين وآخرين مصريين.
- جناح التنظيم في العراق: ويتخذ من الحزب الإسلامى في العراق واجهته الشرعية لممارسة أنشطته، ويتزعمه قيادى التنظيم العراقى إياد صالح مهدى السامرائى.
- جناح التنظيم في الإمارات: ويضطلع بمسئولية الاتصال والتنسيق مع قيادات التنظيم بالبلاد عضو التنظيم الإماراتى.
كما تشرف لجنة الاتصال الخارجى أيضا على تشكيلات التنظيم في الخارج، المُشَكَّلة من العناصر الإخوانية المصرية العاملة بتلك البلاد؛ حيث يمارسون نشاطهم من خلال هياكل تنظيمية موازية للهياكل التنظيمية التي تضم العناصر الأجنبية من رعايا تلك الدول، يتولى مسئوليتها أحد أعضاء التنظيم من المصريين العاملين بتلك البلاد.
.
وكشفت التحريات الأمنية أيضا، عن وجود عدة أجنحة للتنظيم على مستوى الدول الأوروبية، والتي تتخذ من اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا غطاء شرعيا لحركتهم في تلك الدول، الذي يتسم بالعلنية ومقره ولاية ليستر ببريطانيا، ويتولى مسئوليته قيادى التنظيم السويسرى من أصل مغربى شكيب بن مخلوف، ويعد الهيئة العليا التي تضطلع بإدارة التنظيم على مستوى قارة أوروبا، وتنفيذ التكليفات الواردة إليها من لجنة الاتصال بالعالم الخارجى، ويتبع ذلك الاتحاد العديد من بؤر التنظيم تحت ستار مراكز ومؤسسات إسلامية عرف منها:
.
- المركز الإسلامى في ميونخ، ويرأسه عضو التنظيم المصرى أحمد محمود خليفة (مواليد ١/٣/١٩٥٠ ويقيم بصفة دائمة في مدينة ميونخ الألمانية).
- المركز الإسلامى في فرانكفورت، ويرأسه عضو التنظيم المصرى عبدالستار على حسن (ويقيم إقامة دائمة في مدينة فرانكفورت الألمانية).
- إتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا.
- المركز الإسلامى في مدريد.
- المركز الإسلامى في مدينة ميلانو الإيطالية.
- المركز الإسلامى في السويد.
- المركز الإسلامى في العاصمة النمساوية فيينا.
و هناك مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامى في أوروبا الغربية، ويتولى مسئوليته قيادى التنظيم المصرى الهارب إبراهيم فاروق الزيات (مواليد ٢٦/٦/١٩٦٨ يقيم في ألمانيا، حاصل على الجنسية الألمانية، ويضطلع بإدارة الأمور المالية للتنظيم على مستوى قارة أوروبا، وإيفاد عناصر شبابية من أبناء القارة الأوروبية من معتنقى الدين الإسلامى والذين تم إقناعهم بالأفكار الإخوانية لعقد دورات تدريبية لهم بالبلاد، تحت إشراف لجنة الاتصال بالعالم الخارجى؛ بهدف إيجاد كيانات تابعة للتنظيم على مستوى بعض الدول العربية).
.
وقد أشارت التحريات إلى وجود بؤر للتنظيم في مدينة جراتسى النمساوية، يتولى مسئوليتها عضو التنظيم محمد أحمد هيكل (مواليد قرية الصواف- كوم حمادة- البحيرة- ويقيم إقامة دائمة في النمسا، حاصل على الجنسية النمساوية)، كما يعد المركز الإسلامى في مدينة جراتسى وعاء لاستقطاب المترددين عليه.
.
أشارت التحريات أيضا إلى وجود بؤر للتنظيم على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية تضم عناصر تنتمى لأصول مصرية وعربية وإسلامية، وتتخذ تلك البؤر من بعض المراكز والمؤسسات الإسلامية غطاء لحركتها، ومن أبرزها: مؤسسة «أكبر للعلاج الطبى»- اتحاد الطلبة المسلمين في أمريكا الشمالية- جمعية «اقرأ» الخيرية.
.
كما تعد جمعية «ماس» في واشنطن الوجهة العلنية لمجلس شورى التنظيم في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي كان يترأسها قيادى التنظيم التونسى سهيل الغنوش، والذي تم استبعاده مؤخرا بعد حدوث انشقاقات في صفوف التنظيم؛ حيث تم إجراء انتخابات لأعضاء جدد بمجلس شورى التنظيم في الولايات المتحدة الأمريكية، أسفرت عن انتخاب رئيس جديد للجمعية ونائب له، وكلاهما مصرى .
.
ويتخذ التنظيم من بعض منظمات الإغاثة الإسلامية والجمعيات الخيرية في جمهورية روسيا الاتحادية والدول المجاورة لها غطاء لتكوين بؤر تنظيمية وتمويل بعض العمليات العدائية بمنطقة القوقاز؛ خاصة جمهوريتى الشيشان وداغستان، وقد عرف من بين تلك الجمعيات الجمعية الطبية الخيرية في دولة ألبانيا التي كان يتولى مسئوليتها الطبيب المصرى أيمن على السيد، يقيم في جراتسى النمساوية قبل صدور قرار من الحكومة الشيشانية بغلقها عام ٢٠٠٤ لارتباط نشاطها بالإرهاب، وقد سبق توافر معلومات عن قيام الحكومة الروسية بطلب إدراج جماعة الإخوان على قائمة المنظمات الإرهابية خلال عام ٢٠٠٦.
.
كما كشفت التحريات عن وجود بعض المؤسسات الاقتصادية الخاصة بالتنظيم الإخوانى داخل البلاد، والمسجلة بالجهات المعنية الرسمية بأسماء بعض عناصر التنظيم كساتر وغطاء تجارى أو بأسماء بعض أقاربهم واستثمار أرباح تلك المؤسسات في تخصيص جزء منها لدعم تحركات التنظيم، فضلا عن استغلال التبرعات التي يتم جمعها بدعوى مساندة الشعب الفلسطينى في دعم وتمويل أنشطتهم التنظيمية.
الى اللقاء مع الجزء السابع عشر
إضافة تعليق جديد