

كتب: محمد هانى
كان نهائي ابطال اوروبا امام ليفربول، نقطة انطلاق الويلزي جاريث بيل الذي احرز هدفين في شباك كاريوس منهم هدف خرافي من مقصية ابهرت كل عاشق لكرة القدم، واصبحت من افضل الاهداف في تاريخ دوري ابطال اوروبا.
بيل الذي عاني كثيراً من لعنة الاصابات المتتالية منذ قدومة لبرنابيو، وكانت اخرهم امام دورتموند بدوري الابطال، عاد بعدها ولكن كان لدية الكثير من الحذر والخوف من الاصابة مرة اخري، لكنه تغلب علي كل ذلك وتالق في لحظة اختفاء نجم الفريق الاول رونالدو، ليحصل من هذه اللحظة علي انطلاقة رائعة، واستعداد لموسم جيد مع مدريد.
لم يخرج بيل من ظل رونالدو بل خرج من ظل الاصابات، لم يكن وجود رونالدو ليمنعه من التالق، بل كان الخوف من الاصابة هي كابوسه الحقيقي، وعندما ادرك ان الاصابات ارادت تركه وشأنه، بدأ في نزع الخوف من عقلة وترك اقدامه تنطلق للتالق، مع مدريد الذي حظي معهم ببداية ممتازة لتصبح اقوي بداية له منذ انضمامه الي مدريد، وكما ظهر مع مدريد بشكل ممتاز، كان للمنتخب الويلزي نصيب من تالق بيل ايضاً في دوري الامم الاوربية.
إضافة تعليق جديد