رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الجمعة 19 يوليو 2024 4:06 م توقيت القاهرة

ترحیب في غزة بالجھود المصریة المبذولة للتوصل لاتفاق وقف إطلاق نار

 

عبده الشربيني حمام

 

 للیوم الخامس على التوالي تجدد الاشتباكات بین جیش الاحتلال الإسرائیلي 

وسرایا القدس الجناح العسكري لحركة الجھاد الإسلامي وسط دعوات دولیة لاحتواء الموقف والتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بشكل فوري.

وارتفعت حصیلة قتلى موجة التصعید العسكري المستمرة بین الجھاد الإسلامي والاحتلال الى 33 فلسطینیا بینھم أطفال ونساء وعدد من القیادات العسكریة في حركة "الجھاد الإسلامي"، فیما قتل شخص واحد في اسرائیل.

ھذا وحذرت منظمات دولیة من كارثة إنسانیة قد یعیشھا أكثر من ملیوني نسمة في قطاع غزة إذا استمرت الاشتباكات بسبب قطع الامدادات الضروریة نظرا لغلق معبري بیت حانون وكرم أبو سالم.

وبحسب مصادر مصریة مطلعة فان القاھرة الوسیط التقلیدي لاتزال تقود اتصالات على مدار الساعة مع طرفي النزاع لوقف إطلاق النار.

ھذا ویرى محللون أن قیادة حماس المتحكم الرئیسي في قطاع غزة تدعم 

بشكل كبیر الجھود المصري وذلك نظرا لتردي الأوضاع الاقتصادیة والاجتماعیة في غزة خلال الأیام الماضیة.

وبحسب المصادر ذاتھا فقد تعرض الأمین العام لحركة الجھاد أمین نخالة 

الى انتقادات بسبب عدم التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار رغم المساعي الأممیة والإقلیمیة في ھذا الإطار.

ویرى المحلل السیاسي علي منصور ان القیادات المیدانیة للفصائل في القطاع تدفع في اتجاه وقف التصعید بعد الحصیلة التي منیت بھا الحركة وتھدید الجیش الإسرائیلي بمواصلة استھداف قیادات سرایا القدس الا أن النخالة المتواجد خارج غزة لم یحسم قراره بعد.

 

ویرفض جزء من الغزیین من أن یفرض الأمین العام لحركة الجھاد الإسلامي زیاد النخالة على القطاع الدخول في مواجھة مع الجیش الاسرائیلي دون الأخذ بعین الاعتبار الوضع الھش المعاش في القطاع 

لاسیما وأن حماس الحاكم الفعلي لغزة خیرت قرار التھدئة.

وأجرى النخالة بالأمس اتصالا ھاتفیا بوزیر الخارجیة الإیراني حسین عبد 

اللھیان، بحثا خلالھ آخر التطورات السیاسیة والمیدانیة في القطاع في 

خطوة اعتبرھا البعض كاشفة لولاء الجھاد لطھران.

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.