
بقلم: مصطفى سبتة
تسألُــني حبيبتي ولم تــزلْ
ضاحكة تـنـتـظـرُ الإجــــابهْ
تقول لي حبُّــكَ أنتَ لِي
بـَدَا في مُـنْـتَهى الغـَرابهْ
أجَبْـتُها عاطفتي في حبِّـكِ
الشهيِّ طفلة ضائعةٌ في غابهْ
فهل بها أحسستِ أنتِ أنـَّها
صادقة أم أنـَّها كــذابـَهْ
تضاحكتْ ولم تجبْ ضحكتها
أعذبُ منْ مرارة الكتابهْ
ضحكــتُها تزيــل عن وجدانيَ
الأحزانَ والهمومَ والكآبهْ
ضحكتُـها كشهدةٍ مـلـفـوفـــةٍ
بالغيثِ والغيب في ســـحابهْ
ضحكتُها ساقية الحــرير من
شفاهها الجميلة مُـنْــــــسابهْ
ضحكتُـها تشيرُ لي براحة
كأنها عصفورةٌ مُــرتابهْ
أخاف إن أمسكْـتُها أضعْــتُها
ولن يضيع شاعرٌ أحبابـَـهْ
ضحكتها تشيرُ لـِي بإصبع يا
ليتَها تمـسكـها أصابع الرقابهْ
حتَّى أراها جيدا وسْـطَى تُرى
أم أنـَّها الإبهامُ أم سَـبَّابهْ
أم خنصرٌ أم بنصــرٌ أم يدها
بأسرها تشتاق للقرابهْ
لو وهبـتْـنـِي يدَها زرعتُ فيها
مَـلَـكـاً لَــنْ يرفضَ استجابـَهْ
أمسكْـتُها قـبَّلْـتُها يا يدَها الكريمـةَ
الـوهَّابـَهْ ذا شاعرٌ تُــثْـقِـلُه كهولـةٌ
لكنَّــهُ لم يَـفْــتَــقِـدْ شَــبابـَــهْ
هِــبي له أجْـنـِحَـة تُخْـرجُـه
فَــراشة مِـنْ كَــفَــن الـَّرتابـَـهْ
كَــمْ مِنْ فَــراشاتٍ له قد بلعَـتْها
وردة جميلة و آكــلةٌ غــلاَّبــهْ
أعشقُـها كوردة تُــغَــيِّـبُ المشمومَ
فيها يشتهي ويشتهر غــيابـَـهْ
أعْـشَـقُـها كنحلةٍ تمتصُّـنِـي ولمْ
أحبَّ في حياتي امرأة ذُبـابـهْ
إضافة تعليق جديد