
كتبت/ مني أحمد
الاعلام يؤثر على سلوك الافراد والمجتمعات وتساهم في تغييره وفي بعض الاحيان يكون سلاحاً ذا حدين وخاصة بعد ظهور الغزو الفكري للمجتمعات من خلال ثورة التكنولوجيا الحديثة وكثرة انواع وسائل التواصل الاجتماعي.
الإعلام الدبلوماسي فهو توظيف هدف السلطة بأداة واحدة لهدف معين محدد بوقت مخصص وبأسلوب واضح المعالم وتوطين إستراتيجيتها من خلال المفاوضات، التمثيل الرسمي، جمع المعلومات وتحليلها، العلاقات العامة، التميز في أدوات الأدارة الإعلامية. الاعلام الدبلوماسي لا يتدخل بشؤون الدول ولا يتعامل مع أهداف بسيكولوجية المجتمعات بحيث غالباً ما يعتمد على المعلومات التي تم جمعها بصورة دقيقة لكي يكون هو الواجهة المرجوه لذلك سواء كتعاون أو استثمار اقتصادي /ثقافي/ طبي.
بينما الإعلام السياسي هو إعلام مسير لسياسات مؤثرة كبيرة تسعى الى استراتيجيات جديدة ويتخذون منه منبرا لايصال أصواتهم للشعب وغالبا ما يكون وسيلة اتصال بين الحكومة والجماهير، ويظل الاعلام السياسي مرهونا بالاجندة السياسية لهرم الدولة ونظامه لغرض التلميع والتثقيف السياسي .
قامت جامعة ديانا بكندا بمنح الإعلامي مصطفي سراج درجة بروفسير الفخرية في مجال العلاقات الدبلوماسية والاعلام.
إضافة تعليق جديد