

كتب / محمود عبد السلام
بعد نجاح "الخطيب" اجتمعتنا في أبو ظبي الاماران وعرضت عليه تصاميم مبدئى لفكرة الاستاد ومشروع القرن الذى عملت عليه لمدة شهر لتحقيق حلم "الخطيب" وجمهور النادي الأهلى.
وعقدت اجتماع معه ومع مستثمر عالى المقام فى الإمارات والذي أبدى مشكوراً ترحيبه بدعم هذا المشروع بعدها، توجهنا إلى مصر للاجتماع مع فخامة الرئيس "عبدالقتاح السيسى" لعرض المشروع وتم ذلك ..
وطلب منى "الخطيب" دعم سنوى للنادى وتعهدت بذلك خلال فترة رئاسته عندها أبلغنى أن مجلس الإدارة اجتمع وبالإجماع اتفق على منحى الرئاسة الشرفية للنادى الاهلى.
ثم طلب منى التدخل فى موضوع شركة مسك والتوسط فى حل التسوية لقناة النادى الأهلى
كما طلب إحضار شركة نايكى للملابس الرياضيه للنادى وقد تم كل ذلك.
ومن هنا بدأت المشاكل غير المفهومة أو المبررة
أولها : طلبه إنهاء صفقة حارس للنادى الأهلى كدعم فسألته من يفضل قال إما "محمد عواد" حارس الاسماعيلي أو"أحمد الشناوي" حارس الزمالك وفهمت منه أن حارس الزمالك لديه فقرة فى عقده بها شرط جزائى عند فسخ العقد.
فأجتمعت بحارس الزمالك بمنزلي للتفاوض معه وإنهاء الصفقة ولكن فوجئت بتراجع رئيس الاهلى وعدم رغبته التعاقد مع الحارس بحجة أن "الشناوى" من بور سعيد ولن يكون مقبولا من جمهور النادى الأهلي فقلت له ان المباراة الشهيرة التي حدث فيها المشاكل كان فيها "مومن زكريا" واللاعب الآن فى الأهلى فما المانع من التعاقد، فقال هذه رغبته ولا يستطيع تحمل رد فعل الجمهور وأنه لا يرغب في الحارس.
فاعتذرت لحارس الزمالك واحترمت رغبة جمهور النادي الأهلي.
وحصل بعد ذلك أن "الشناوي" أبلغ رئيس الزمالك المستشار "مرتضى منصور" بالموضوع الذي غضب واتصل بى وقال إن هذا غير مقبول وقلت له فعلاً معك حق ولحبى لمصر ودعما لرياضتها قلت سأبدى حسن النية وسأدعم الزمالك في صفقة التونسى "حمدى النقاز" وأن لا قصد فى الإضرار بالزمالك بل دعم الأهلى وخدمته بناء على رغبة "الخطيب".
إضافة تعليق جديد