رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

السبت 20 أبريل 2024 9:31 م توقيت القاهرة

حب الرجل المزيف وحب الأنثى الصادق

  بقلم الكاتبة : سلوى عبد الكريم

فرق كبير بين هذا وذاك 
فالأنثى عندما تحب وتطمئن لحب الرجل لها يتهاوى  من عينها وقلبها كل رجال الكون ولم يعد يعنيها الإهتمام بغيره ولا تسعى لتكوين أي علاقات مهما كانت طبيعية ومحترمة  
ولم تهتم أو تسعى لتكوين صداقات من أي نوع مع بني جنسه فالأنثى تجد تمام الرضى والكفاية مع من أحبت ..
(فحب الأنثى خاص ومتفرد)

أما الرجل بسم الله ماشاء الله قلبه يسع من الأحباب ألف أو بعضاً من الرجال حتى لا أعمم  فأنا ضد التعميم في أي شيئ فعندما يحب الرجل من هؤلاء ويطمئن قلبه لحب الأنثى تملئه رغبة الإستحواذ على اكبر عدد من المعجبات حوله يغدو فى الصبح والعشي يبحث هنا وهناك عن الأخريات لجذب الصداقات وإقامة العلاقات الجديدة والمتنوعة 
  بغض النظر عن كون هذة العلاقات تؤذي وتدمر علاقته الأساسية بمن أحب أو بمن يزعم لها ذلك  أم لا 
ويستمر الإستهتار والإستهانه بمشاعرها على الدوام 
فكثيراً نجد هذا الصنف من الرجال يستهواهم بشده التلاعب بمشاعر الطرف الأخر  

يزعمون الحب ويقولون من معسول الكلام ما يرق له القلب الضعيف وإذا استشعرو منهم الميل تجاهم وأنهم أصبحوا قرباء لقلوبهم 

يستخفون بهم وينثرون كلماتهم المعسوله يمينا ويسارا تحت مسميات كثيره كاذبة 
ويزعمون أنهم يقولون ويفعلون ذلك لإشعال غيرتهم عليهم ليعلموا إن كانو يحبونهم أم لا ويخيل لهم أنهم بهذا الفعل يضمنون ويفوزون بمحبتهم

ويضربون بعرض الحائط أن هناك نماذج من النساء لا يستهواهم هذا الصنف من الرجال ولم يعد لديهم طاقة تهدر فى المد والجزر لتلك العلاقات

 فكل مبتغاهم علاقات هادئة أمنة مريحة  تشعر بالدفئ بجواره تكن فيها مطمئنة على نفسها على قلبها على أعصابها وكيانها كل مبتغاها أن يشعرها فى هذه العلاقة بحبه لها وحدها بألف طريقة  لا أن يحب ويعجب بألفاً من النساء بنفس الطريقة فلم تجد فى هذه العلاقه غير الإرهاق والضغط النفسي وعدم الأمان فتنفر منه وتبتعد

 وهؤلاء للأسف لا يدركون سوءة مايفعلون ربما تُشعل غيرة الرجل حبه للمرأة ولكن المؤكد أن غيرة المرأه بهذا الشكل تُميت حب الرجل فى قلبها إلى الأبد وخصوصا إن تم لفت نظره لهذا الأمر وتم إيضاحه بأن اهتمامه وتقربه لكل قاصي وداني أمر يزعجها ولكنه لم يتوقف عن تلك الترهات فمثله لا يأتمن على مشاعر غالية أهدت إليه فأضاعها .. 
(فحب هذا الرجل شمولي عامي)

وعلى الأرجح مثل هذا النوع من الرجال يتغنى بكلمات الحب فقط ووصف مشاعر كاذبة ينطق بها لسانه دون أن تمر على قلبه فحين ذاك الإبتعاد عنه واجب .. 
ودمتم فى محبه خالصة أحبابي الكرام ..

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.