

الشاعر / عطية حسين عبد الجواد
لن أرحل
أرحل أن شئت
لكن لأ تجبرني على الرحيل
فهنا ثرى أبي *** و ميلاد أخي
وتداعبني أيقونة زوجتي
كل مساء بأية و ترتيلة
هنا ينزف عرقي
لتكبر بين يدي أحلام أصيلة
هنا ضحكات الصبايا
تنثرها ورود على وجوه الفاتحين
فههنأ تمخضت أمهات
ألم تكن على أرض الطاهرين
فكم لذة أفتقدناها
كانت عن كل الخالدين
هنا شهادة ميلاد و أرث
و خطط كل المحبين
فأرحل كمَ شئت ..... بغصة أليمة
أمَ أنا فسأتواري هنا
بين كل المحبيينَ
بين كل العاشقينَ
سفلاق - ساقلته - سوهاج - مصر
إضافة تعليق جديد