

متابعة / إبن سوهاج
الاستاذ إسلام سالم عضو إتحاد إجنيتا فريتاس بمصر والشرق الاوسط ( IVO.IGO)
بلجنه حقوق الانسان
يعرف إسلام سالم بأن حقوق الانسان هي مَجموعةٌ من الحُقوق المُعطاة لجميع البشر دون تمييز وبغضّ النّظر عن جنسيّتهم، أو أعراقهم، أو لون بشرتهم، أو أصلهم، أو مكان إقامتهم، وهي بمَثابةِ مَعايير عالميّة تَضمنُ حفظ الكرامة البشرية على المستوى نفسه في جَميع أنحاء العالم، وهي مُترابِطة وغير قابلة للتجزئة، وتحكُم هذه الحقوق طُرقَ عيش الناس في إطار مُجتمعهم، وتُنظِّم علاقتهم مع البيئة المُحيطة بهم التي تشمل الأفرادَ والحكومات، وتُحدّد التِزام الحُكومات تجاه الأفراد.
كما قال أيضا سالم أن
حقوق الإنسان حقوق متأصلة في جميع البشر، مهما كانت جنسيتهم، أو مكان إقامتهم، أو نوع جنسهم، أو أصلهم الوطني أو العرقي، أو لونهم، أو دينهم، أو لغتهم، أو أي وضع آخر. إن لنا جميع الحق في الحصول على حقوقنا الإنسانية على قدم المساواة وبدون تمييز. وجميع هذه الحقوق مترابطة ومتآزرة وغير قابلة للتجزئة.
القانون الدولي لحقوق الإنسان
ويرسي القانون الدولي لحقوق الإنسان التزامات تتقيد الدول باحترامها والتصرف بطرق معينة أو الامتناع عن أفعال معينة، من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأفراد أو الجماعات.
يعتبر وضع مجموعة شاملة من قوانين حقوق الإنسان واحدة من الانجازات العظيمة للأمم المتحدة ، فهي مدونة شاملة ومحمية دوليا التي يمكن لجميع الدول الاشتراك. وقد حددت الأمم المتحدة مجموعة واسعة من الحقوق المتعارف عليها دوليا، بما فيها الحقوق المدنية والثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية. كما أنشأت آليات لتعزيز وحماية هذه الحقوق ومساعدة الدول في تحمل مسؤولياتها.
اعتمدت الجمعية العامة في عام 1945 و 1948، على التوالي ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي يعتبر أساسا لهذه المجموعة من القوانين. ومنذ ذلك الحين، وسعت الأمم المتحدة قانون حقوق الإنسان تدريجيا ليشمل على معايير محددة للنساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والأقليات والفئات الضعيفة الأخرى، الذين يملكون الحقوق التي تحميهم من التمييز الذي طالما كان شائعا في العديد من المجتمعات.
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان—وثيقة تاريخية هامة في تاريخ حقوق الإنسان—صاغه ممثلون من مختلف الخلفيات القانونية والثقافية من جميع أنحاء العالم، واعتمدت الجمعية العامة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في باريس في 10 كانوان الأول/ ديسمبر 1948 بموجب القرار 217 ألف بوصفه أنه المعيار المشترك الذي ينبغي أن تستهدفه كافة الشعوب والأمم. وهو يحدد،و للمرة الأولى، حقوق الإنسان الأساسية التي يتعين حمايتها عالميا. وترجمت تلك الحقوق إلى 501 لغة من لغات العالم. وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الأكثر ترجمة في العالم - وألهمت دساتير كثير من الدول المستقلة حديثا والعديد من الديمقراطيات الجديدة. ويشكل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، جنبا إلى جنب مع العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية وبروتكوليه الاختيارين والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ما يسمى الشرعة الدولية لحقوق الإنسان.
إضافة تعليق جديد