

سعيد إبراهيم زعلوك
أنتٍ الحنان
وانتٍ الأمان
وفرح قلبي بهذا الزمان
ودنيا الكمال ، وسحر الوجود ،
دون رهان
وراحة كبيرة لروحي
وبوصلة تقيها التوهان
وصدق طلاسم عرافة
قراتها لي في الفنجان
أحن أليكٍ ، يا قمر الزمان
واشتاق لأيام لقاءنا
وماضٍ الزمان
أيام كنا نلتقي
كان حديثك يشبه الألحان
صوتك العذب تغريد فنان
روحك الجميلة مروج ، وبستان
أحن لأيام حبنا ، والزمان
لشوقنا والحنان
واقول دوماً لبلبل يشدو على الأغصان
متى حبيبي ألقاه
وتكتحل بلقاه العينان
وتقول له ، من كل قلبي ،
أحبك ، أحبك ، أحبك الشفتان
حبك يا ندى الريحان
بلسم ، وأقحوان
وتهمس له الأذنان
وتلمع له المقلتان
وهو يقول
مرة أخرى لن نفترق
ولن تسعدني غيرك أخرى بعد
وأبدأ ما عاد بيننا هجران
أيها العابرون حولى ،
لتخبروا عمري ، روحي ، ونبضي
أني أحيا بدونه في حرمان
في تعب ، وإرهاق ، واحزان
ودموعي لا تجف من عيني
ولا يرتاح لي جفن ،
ولا أجد غيره لقلبي سلوان
أخبروه أن يطلق الفراق
يمزق البعد
ينحر هذا الهجران
قولوا له أني لا زلت على حبه باق
لآخر عمري لن يثنيني عن حبه أنس ، ولا جان
قولوا له أرفق به
فهو متعب بدونك
قلبه قلق حيران
روحه لا تعرف السكون
ولا يغمض له الجفنان
شريداً بدونك يحيا في حرمان
عد لتعود روحه ،
وتشرق من جديد شمس حبه
وقلبه يغدو بستان
إضافة تعليق جديد