

بقلم مصطفى سبتة
حُـوريّـة مِــنَ الـسّــمـاءِاحْــبَبْـتهـا.
احْــبَبْـتهـا حُـبّـا اتَــانِــي يــقْــهَــرُ.
فَــكُـلّـمَـا ظَــلَـمْـتـهـا لِـي تَـغْــفِــرُ.
فُــؤادهــا يَـحْـمِـل مَـا لا يُـحْـمَــلُ. حـتّـى اذا قَــسـوْتُ عَـنهَـا تَصْبــرُ.
حُـوريّـة مِــنَ الـسّــمـاءِ اقْــبَـلَـتْ.
جَـمَـالـهَـا بِالْـبَـالِ لـْيـَس يَـخْـطُـــرُ.
سُـبْـحـانَ مَـنْ زَانَ بَـهَـاهَـا ربّـنـا. الـخَـالِــقُ الــقَـــادرُ والـمُــصَــوّرُ.
فَــوجْـهُهـا بَــدرٌ تَـجَـلّـى نَـائِـــرًا. يَـحْـلُـو لـكُـلّ مَـنْ يَـرومُ الـسّـهَــرُ.
اذَا نَـظَـرْتُ فِـي عُــيـونِـهــا. بِـإعْجَابٍ الَى الاسْفَـلِ تَبْقَـى تَنْظُرُ.
فـاتـنتـي كــونـي مَـعِـي لـطِـيـفَــةً. إنّ حـنَـانـي قَــسَــمًـا لا يُـحْــصَـرُ.
حُـسْـنـكِ يَـا جَـميـلَـةِ الـنّسـاءِ فـي. قَـلْـبي لـهُ فِــعْــلُ شَـرابٍ يُـسْـكِـرُ.
امّا ضِياءُ الـوجْه حـيّـرَ مُهْـجـتـي.
وراحَ عــقـلِـي بِـالــهَـنَـا يُــقَـامِــرُ.
لا تخْجَلي مِنْ عَـاشِـقٍ قد اقـسـم.
لـغَـيـرِ هــذا الوجْه يَـومًا يَـنْـظــرُ.
أو تجـزعـي من ظـلم بُـعـدنـا وانْ.
أطَــالَهُ الــّزمـانُ ســوْفَ نَــصْبُــرُ.
مـا كُـلّ حـالٍ فـي الـحَـيـاة دائــمٌ. بـعْــد الـظّـلامِ شَـمْـسُـنَا سَـتـظْـهَـرُ.
والـقَـلْـبُ انْ كـانَ هَـواه صَادقًـا. ومُـخْـلـصًا مَهْـمَـا جَـرَى لا يَـغْــدُرُ.
هَـيّ تَـعَالِـي سَـمْـرتِـي مَـقَـامُـكِ. بِـالـقَـلْـبِ حَـتّـى تُبْـصِرِيـنِي أقْـبَـــرُ.
هـَاتِي ابْتِـسَـامَة الـرّضَى تُبَـشّـرُ. روحِـي بِـمَــا اراهُ مـنْـكِ يَـخْــطُـــرُ.
إضافة تعليق جديد