

حوار نهى رجب عبد الرسول
الشباب هو الثروة الحقيقية، وهو درع الأمة وسيفها والسياج الذي يحميها من أطماع الطامعين، فهم عهد تحصيل الحكمة، شاب إختار أن يخوض المعركة، وحده بنفس راضية ،ومتوثبة لم يتوقف أمام هجوم الجميع لم ينهزم أمام القيل والقال، يحاول إضافة الجمال الخاصّ به، صنع لنفسه هوية جعلته يقبض بيد من حديد علي زمام الأمور، لذلك عزيزي القارئ دعنا نُلقي معًا عين علي الشباب المبدع ومن هو ماهر رجائي المُلقب بمهندس الطب.
ماهر رجائى مصباح على شاب فى أينع حياته ذو قيمة ،وقامة بين محبيه ولد فى مدينة الإسكندرية التحق بمدرسة الرمل الميري الابتدائيه تفوق دراسياً، وكان نابغًا فى علم النحو، والفضل يرجع فى ذلك إلى والدته الاستاذه" فاطمة" مدرس أول لغة عربية التى تعمل فى إحدى المدارس التابعة لمدينة الإسكندرية ثم بعد ذلك إنكب علي حفظ القرآن الكريم ،وحفظ فيما لا يقل عن 13جزء، وأشار ماهر رجائى إنه عندما التحق بمدرسة الإعدادية تغيرت، وجهة نظره ،وسعى، وراء هدفه الذي ظل يداعبه فى أحلامه، وهو أن يصبح لاعب كورة قدم إحترف هذا الشاب فى بعض الأندية، ومنها مركز شباب السيوف،والمصري السكندري،والمقاولون، ولكن لم يكن يحالفه الحظ فجاءت الثورة المنكوبه وقضت علي طيف أحلامه.
تفوق ماهر رجائى فى دراسته وحصل علي 92% فى الشهادة الإعدادية وبدأت من هنا تحديد الهوية فقرر ذلك الشلب المثابر فى أن يصبح مهندس وأصبح نجمه يعلوا فى السماء سعيًا وراء طموحه مر بالمرحلة الثانوية وتفوق وحصل على أعلي العلامات والبعض نصحه بأن يخوض تجربة المعهد الفني الصحي نظرًا لإنه يجمع هذا المعهد بين الطب والهندسه، ولا سيما فى قسم الأجهزة الطبية.
أسترسل المهندس ماهر حديثه قائلًا:" شعرت حينها أن هذا القسم عمود فقري فى مجال الطب وأنه لا يوجد مؤسسة مهما بلغت من قيمتها أن تستغني عن أقسام الصيانه الطبية.
وأشار ماهر إلى إنه قبل ذلك كان يقوم بالعمل فى حرفة النجارة،. وبعد ذلك التحق بوظيفة فى أحدى شركات الدعاية والإعلان، وكان متميزًا فى ذلك المجال مشيرًا إلى إنه عندما قرر دخول المعهد الصحي أخذ يبحث علي الإنترنت، فيما يخص مجاله وما هي أنواع الأجهزة، و اسمائها ، ودواعي أعطالها.
وذكر المهندس ماهر رجائى مصباح علي إنه عندما تخرج من ذلك المعهد السالف ذكره سابقًا بدأ فى الاجتهاد ويذهب إلى الاقسام، وأتدرب حتى تمكنت من فهم كل شيء خاص بمجال الصيانة الطبية.
وقال رجائى إنه حصل علي وظيفة فى أحدي المستشفيات الحكومية وأثبت فيها جدارة فعلية وتولى رئاسة بعض الأقسام وشارك فى العديد من الإنجازات لرفع كفاءة الأجهزة بالمتابعة اليوميه، وساهم فى إعادة تشغيل أجهزة كانت تحت التكهين.
فأصبح ماهر رجائى وجهة مشرفة بذلك الإنجاز العظيم حين أنقذ مريض مصاب بفيروس كورونا المستجد وكان يعاني من مشاكل فى الكلي فعندما كان بيتم عملية الغسل تعطل الجهاز نهائيًا، ومن هنا وضع ماهر رجائى بصمته، وأعاد تشغيل الجهاز مرة أخرى.
تربي المهندس ماهر علي الشهامة لا سيما فيما يخص العمل الإنساني، وتعامل هذا الشاب مع المريض بفدائية الجندي فى الحرب،ورفع أسم الصيانة الطبية فى جميع محافظات جمهورية مصر العربية.
واكمل حديثه "أطلقوا عليا فخر الصيانة الطبية " حقًا هي مجرد كلمات، ولكنها تزيد من الإصرار علي النجاح مهما واجهت من النكبات سأظل دائمًا رافع راية الإنسانية مهما بلغ بى الكبر عتيه.
وأوضح ماهر رجائى إنه على الرغم من أن كثير من الشباب ينظرون لهذه الإنجازات على أنها مهمشة، إلا أنها كانت عامًلا رئيسيًا فى نجاحى.
وأختتم ماهر رجائى حديثه بتوجيه الشكر لكلًامن رئيس الجمهورية، ووزير الصحة، ومدير الشئون الصحية بالإسكندرية ،وإدارة المستشفي، وقسم الصيانة فإنهم كانوا خير داعم له فى مسيرته المهنية.
ووجه رسالة للشباب عليكم بالعمل والجد والإجتهاد ولا تنتظر كلمة شكر فكن دائمًا على أهب الإستعداد لتقديم ما يلقي علي عاتقك من واجبات، ومسؤوليات، فأنتم شباب الجيل أنتم مرآة المستقبل فلا تستعجلون الأمل فعيشوا فىعز ،وعنفوا،وكونوا فى الطريق المستقيم ما دُمت على قيد الحياة جازف إلى أخر رمق.
وأشاد ماهر رجائى إلى جهود والدته السيدة "فاطمة" التى كانت خير داعم ، موجهًا لها بعض الكلمات التى عجزت الإلسنة عن وصفها " بطلة تقف أمامي، وبجانبي، وخلفى فهي ،وشاح الروح ،ومضغة الفؤاد، ورشدي، وثورأني سأبقي أخوض لأجلك أشرس معاركي يا رفيقة الدرب ،والكفاح.
عزيزي القارئ فهذا هو نموذج مشرف للشباب المبدع الذي أخذ من العراقة نصيب جذور تأصلت فيها الشهامة فاليوم ،وغدًا سوف يظهر كثير من هؤلاء الشباب الذين بقوا علي عهدهم فى خدمة الوطن.
إضافة تعليق جديد