رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الجمعة 12 أغسطس 2022 4:40 ص توقيت القاهرة

خواطر تسر الخاطر

 

بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

 

أنتِ

 

أنتٍ النسيم العليل والمطر 

وعزف البلابل فوق الشجر 

وتناغم الفراشات على الزهر 

وعود كمان وأجمل وتر 

أنتِ يا حبيبتي الشمس، والقمر

والنيل، والنخيل، والرمال، والبحر

وقصيدة رائعة من أجمل الشعر 

أنت حبيبتي على مر سنين العمر

وأجمل من عرفت من البشر

وأجمل هدية، وأروع قدر

 

 لا تيأس

 

لا تيأس يا قلبي، ولا تأسَ على من رحل 

ستعود شمسك مشرقة، وأنعم ستهطل على قلبك من ربك مغدقة، وتزهر بعد يباب 

وتعود من جديد تفتح لك الأبواب

وتنهمر السعادة والسرور، ويولد لك أحباب

وهذه الحياة الباردة تعود لها الحياة

ويرجع يانعا الشباب

غدا لك في الغيب موعد 

سيأتي، وتنال كل ما اشتهيت

ويتحقق كل ما تمنيت 

ويغدو كل شيء مستطاب

 

الخيال 

 

وما الخيال سوى عالم من الجمال تسافر له أرواحنا حين تضيق بالواقع المميت، لنخفف به الضغوط التي تثقل كاهلنا، نهرب له، عسانا نحقق أحلاما فشلنا في تحقيقها في الواقع.

 

الخيال رغم زيفه، لكنه يبقى أروع من الواقع، فهو المستقبل الذي نحلم به، والسند الذي نتكأ عليه لنظفر بنصر وهمي 

الخيال، هو إبحار في أفق من الإبداع، ونثر الحب بصدق بعالم نتمنى أن يخلو من الأوجاع

 

٤ خديجة 

كانت قبيلته، وحبيبته، وكل الأهل والأصحاب

كانت له في الدنيا كل الأحباب، كانت تقيه كل الأذى، ما عبست يوما بوجهه، ولا كلفته ما لا يطيق. حين تخلى عنه الجميع، كانت له بعد الله السند، حفظها وهي على قيد الحياة، وبعد الممات وفَّى لأهلها، وأصحابها.

حين طرقت بابه صديقة لها، كان يرحب بها ويكرمها وهو يقول: إنها كانت تأتينا زمان خديجة.

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.