
شعر/ مدحت عبدالعليم عبدالقادر رسلان
صانَ الأمانةَ شيخُنا وعظَّما .....فكساهُ فضلاً ربُّنا وكرَّما
واختارهُ الباري لحملِ رسالة ال ..... إسلامِ في هذا الزمانِ وقدَّما
ورأى الإمامُ مهمَّةً علويةً... قدسيَّةً من عند من رفع السما
فمضى بها بينَ اليمينِ ويسرَةً....مُتوسِّطاً بالعالمينَ ليُرحما
ذاكَ الإمامُ الطيبُ الثبتُ الذي.... نحَّى الظلامَ عن البريَّةِ والعما
زاكي الأصولِ وطيبٌ من طيبٍ..... ماضٍ إلى الحسنى حنيفاً مُسلِما
لم يخشَ في الرحمنِ أيَّ ملامةٍ....بل ظلَّ للخلقِ الكريمِ مُدعِّما
وسطٌ فليسَ مُفرِّطٌ أو مُفرِطٌ.....ينأى عن الطرفينِ يحذرُ منهما
قد بيَّنَ الشرعَ الحنيفَ ولم يحد ..... عن شرعةِ الباري وبرَّ وقوَّما
علمٌ من الحفَّاظِ ياأهلَ الحِجى.... يرجو الإلهَ وكم يخافُ المأثما
كم لمَّ شملَ المسلمينَ بحكمةٍ....وسماحةٍ وبكلِّ حقٍّ قد سما
مدحت عبد العليم عبدالقادر رسلان
إضافة تعليق جديد