رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الخميس 12 مارس 2026 7:29 ص توقيت القاهرة

روايتي ( شرائط الفضه )

كتبت: أديبة العروبة فتنه الخماش السعودية

متابعة د.عبدالله مباشر رومانيا

الفصل الاول

شعرها مجدولاً

بشرائط من الفضة

فوق اكتاف تنصع من البياض

وفستان بالألوان البراقة

بالوان السماء زرقاء

تتهيأ للذهاب لحفلة

راقصة لتعدل مزاجها

لمزج قليل من الثلج

لشرب بعض كاسات

عصير رمان المخمر

في اعوام عديدة معتقة

بين صناديق قديمة

بمخزن بعيد عن الأنظار

في اضواء خافتة مريبة

وحارساً يقف وراء

الباب المفتوح

ينظر لهذي وتلك

بنظرات ثاقبة خبيثة

ميت الأحساس

لعقول من المهووسين

يتراقصون ويتمايلون ويترنحون

يتخافتون تارة يتعانقون تارة اخري

تطربهم الموسيقى

وتبدا عقارب الساعة تزعجهم

تدندن بصوت عالي

وتبدا تغلق الابواب

ويذهبوا الراقصين والراقصات

يتسكعون دون وداع

الفصل الثاني

بعد التسكع يذهبون للفنادق

واللقاء غرباء في غرف للنوم معا شيطان لا يفهم غير انتهك روح بريئة غدير أستسلمت لواقع المرارة

والفقر الذي دمرها والسبب صديقتها شجون

وهي تتمتة ببراءتها ماذا فعلت لقد اصبحت فريسة لشهواتهم من اجل المال نظرت فوجدت هذا الرجل الحنطي لا تعلم من هو ومن هي

تذكرت اطفالها بالبيت لقد تركتهم من اجل المال

لم يكن يكفي المال لتسددي الأيجار او الأكل او الملبس فانحدرت دمعة على خدها

لقد بدأت تفيق من السكرة فجمعت ملابسها واخذت شرائطها وهي تبكي على نفسها

لقد اصبحت لقمة سائغة للكل بعد طلاقها

من زوجها المتعاطي للمخدرات وسجنه في قضية المتاجرة في بيع وشراء المخدرات وقتل جندي وتدميرها وتدمير اطفالها

وقفت أمام المرأة تقول انا أصبحت أيضا بائعة

للهوى أعطيهم جسدي ويعطوني المال لقد أصبحت

لاشيء

لقد كانت طفلة صغيرة وجمالها يكمن في شعرها الأشقر وكانت تعشق الشرائط الفضية فكانت أمها تجدل شعرها وتضع لها وعندما اصبحت في عمر الثامنة عشر لقد اصبحت طويلة وجسمها متناسقة

وطول شعرها وجمال عينيها تسحر بها من كان ينظر لها كان انفها كالسيف وشفايفها كخاتم سليمان كانت شديدة البيضاء وعندم تزعل تصبح وجنتها بالون الدم

جمال يلفت الأنظار للنساء اللواتي يبحثن عن زوجات للأبناء

فكانت تعشق الأعراس وكل عرس تذهب مع امها

وعندماتدخل تستعرض مفاتنها وترقص مثل المهرة

الفصل الثالث

لكن كان عقلها يكمن في الرقص والملابس الفاخرة

كانت امها تهتم للمظاهر والهياط وكان ابوها مشغول في السفر والعلاقات الغرامية

كانت كل طلباتها مستجابة تذهب الي كل مكان في حرية مطلقة وفي المدرسة الثانوية كانت لها صديقة شجون سمراء الون تجلس معا غدير

دائمًا يذهبون للمطاعم والاسواق التجارية

يتسكعون شجون كانت تشرب الدخان في شراهة مفرطة ولكن في احد الاسواق كان يوجد مجموعة من الشباب يتغزلون في غدير اشكالهم غريبة

وكان واضح ان البعض منهم مدمنون

فجاة تقدم احدهم كان طويل اسمر عينيه ثاقبة

صريح جدا فقال أنت اريد رقمك

لقد اخذتي قلبي

فضحكت شجون وقالت اعطيه ياغدير

رقمك فخجلت غدير قالت لا

فقالت شجون سجل عندك رقم صديقتي اسمها غدير

فعطته الرقم وغدير مذهولة وقالت ماذا فعلتي لم تعجبني نظراته قالت هذا ولد تاجر معروف

قالت وانا ايضا ابوي تاجر معروف

ولست بحاجة لماله فذهبت مسرعة خارج السوق

ووقفت تنتظر سيارتها وشجون خلفها تضحك بسخرية

الفصل الرابع

صعدت السيارة المرسيدس وذهبت وهي تحتقن من الغضب

الفصل الخامس

وعندما صعدت شجون لم تكن تنظر لها

وكانت متي تنزل من السيارة لبيتها

وفي لحظات كانت غاضبة جدا وتوقفت السيارة امام بيت شجون وعندما نظرت وجدت نفس الشخص امام بيت شجون فقالت هذا يلاحقنا

فضحكت شجون قالت هذا اخي عادل وهو معجب فيك وقال سأذهب للسوق وانتظرك

فقالت ماذا اخاك قالت نعم يريدك

فخجلت وقالت لماذا لم تخبريني قالت كان يريد هل انت فتاة عاقلة ام لا

ولقد نجحت في الاختبار الذي كان مقررا فضحكت الان استعدي من اجل امي سوف تحادث امك ويخطبونك فنزلت وهي تزغرد وغدير بين خجل وغضب وابتسامة صغيرة وهي تقول كنت احضر الاعراس والان سوف يكون عرسي قريب

ووصلت البيت وهي مذهولة وعندما دخلت

سمعت جدالاً بين امها وابوها لقد كان هناك شيء

في تصرفات ابوها غريبة سمعت وهي تقول طلق المغربية وهي يقول لا

انا احبها هذي تهتم بي تراعي مشاعري وشؤوني

فقالت انا قال انت مشغولة مع صديقاتك واهمالك لي اختصر الكلام معاك

انت طالق طالق

اذهبي انت وبنتك إهتمام اعطيها بنتك

فخرج من الباب وهي تنظر ابي ابي لا تذهب

فقال اذهبي انت وامك لا اريدكم في حياتي

فخرج وهي تشاهد صمت امها

الفصل السادس

جلست تفكر تنظر لنفسها امام المرايا وهي تعدل شعرها لقد اصبحت اكثر نضجاً بعد ذهاب ابوها

الان عدت ثلاث شهور على ذهابه وكانت هناك

خطبتها لعادل او الهروب من هذا الوضع والاهمال اصبحت سفريات أمها بكثرة ولم تعد كما كانت الاهمال اصبح اكثر ولكن هذا عادل وشجون يمكن اهتمامهم يعوضها لقد اصبحت معاهم في كل خطواتهم لقد تجهز للفرح كان هروب لواقع اكثر مرارة تبحث عن السعادة لكن هيهات تجري الرياح بما لا تشتهي السفن كان الفرح في احد قاعات الافراح الرخيصة وكانت تنظر دائمآ لعادل كان دائما عينه فيه نظرات غريب واحمرار وتساله يقول التهاب من الغبار تجهزت ولبست فستان زفافها

من الالون الابيض والفضه وزينة شعرها بالشرائط الفضيه التي تعشقها فيصبح لونها كشعاع شمس الصباح كانت ليلة حزينة رفض ابيها الحضور وكانت أيضا امها بعيدها في رحلة من رحلاتها السياحية عروس ماتت من في ليلة زفافها

الفصل السابع

دخلت البيت الزوجية كان هناك ترناح من عادل غريب فقالت ربما ارهاق فدخلت وقالت سوق اخلع ملابسي قال نعم اذهبي استعجلت في تغيير ملابسها فخرجت تبحث عنه ووجدت بيديه سيجارة وكاس من الشراب قال تعالي لتتذوقي السعادة لم تعلم انه يعطيها السم القاتل فشربت معاه وقامت تهذي وكان لها موعد مع عادل كل ليلة والاستمتاع بالشرب وبعد مرور سنة كان ولده تركي بين يديها وكانت في حالة نفسية سيئة

لقد اصبحت

غدير مدمنة لحبوب الهلوسة والخمر

ضاعت ايام حياتها ولم تكمل الثلاث سنوات الا معاها ثلاث اطفال

اصبحت لاشيء بالوجود تذهب تتصل في امها لتستعطفها واعطاءها المال في اخر مره اخذت طقم الالماس وباعتها من اجل ابناءها كان عادل وشجون يطلبون المزيد منها وفي احد الليالي جاءها خبر تم القبض على زوجها في احد مداهمات المكافحة للمخدرات

الفصل الثامن

وكان يحاول الهروب ولكن قد قتل احد الجنود

فحكم عليه بالاعدام

فكان انهيار لكل شيء من اين سوف تصرف على اطفاله من اين وكيف وكانت شجون تقول لها لابد ان نخطط من اين نأتي بالفلوس وهنا اصبحت سهرات ماجنه والنوم بالفنادق من يدفع الثمن

هي تدفع من جسدها لتطعم اطفالها اصبحت سلعة نظرت في نفسها وبالشخص الذي نام بجانبها فجاة عم صمت رهيب لكن سطع صوت الحق بالاذان كانها اول مرةً تسمعها اخذت ملابسها ودخلت الحمام فتوضت للصلاة وبحثت عن القبلة وصلت وكانت اول مرة تفعلها

ودعت ربها انا يلتمس لقلبها التوبة

وتذكرت اطفالها خرجت وذهبت للبيت فوجدتهم يغطون بالنوم العميق

واخذت تقبل كل منهما اكثر وتقول لقد تبت لله تعالى

اول يوم تنام قريرة العين وتحس بالسعادة

لقد فكرت ماذا تفعل لسد احتياجاتها

كان عشقها لشرائط الفضه مصدر رزقها

وبدات بصنعه وبيعها واصبح اسمها معروف في عالم الاعمال التي تبدع فيها ٠

فتنه الخماش

 

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
5 + 7 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.