

(شهر الله الكريم)
شعر / مدحت عبد العليم عبدالقادر رسلان
(بوقمح الجابوصي)
حمدَ الإلهَ ولاذَ بالرحمنِ..... لمَّا استهلَّ الشعرَ عن رمضانِ
مُتبرِّكاً بجلالِهِ متفائلاً.....بصلاتِهِ والحمدُ للمنانِ
قد ظنَّ كلَّ الحسنِ في طيَّاتِها.....فتلى ورتَّلَ آيةَ الأزمانِ
شهرٌ كما قال النبيُّ مُباركٌ..... بركاتُهُ حلَّتْ على الأكوانِ
هوَ مُفردٌ في وصفِهِ وجمالِهِ....وصفائِهِ وتسلسلِ الشيطانِ
وتفتَّحتْ فيهِ الجنانُ وأُغلقتْ....نارُ السعيرِ مُمحِّصَ الإنسانِ
وتقلَّدتْ بالحسنِ كلُّ محلَّةٍٍ....أيَّامَهُ واشتاقَ كلُّ مُعَانِ
وبدا الخشوعُ على الوجوهِ وكلُّها....أملٌ وتوفيقٌ من الرحمنِ
وتقدَّمَ الأجوادُ من أهلِ السخا......نحوَ العبادِ وفازَ ذو الشكرانِ
واستملحَ الحنفاءُ فيهِ معيَّةً.....بقيامِهِم والليلُ ذو أشجانِ
وتلى الكتابَ أخو الفلاحِ فلم يزلْ.....بتلاوةٍ في حضرةِ الرحمنِ
وتسابقَ الحُفَّاظُ في ترتيلِهِ.....في شهرهِ والكلُّ ذو إحسانِ
قد نالتْ المُشتاقَ فيهِ شفاعةٌ.....من صومِهِ وتلاوةِ القرآنِ
فالصومُ يشفعُ للمُحبِّ منافحاً.....وكتابُهُ أبشرْ أخا العرفانِ
وأتيتُ من بابِ البيانِ لعلَّني.... أحظى ببعضِ مواهبِ الرحمنِ
ورجوتُهُ أهلَ الرجاءِ ولم أزلْ.....مُستمطراً رحماتِ ذي الإحسانِ
باللهِ لاتبخلْ عليَّ بدعوةٍ.....مرفوعةٍ للواحدِ الديَّانِ
واسألهُ توفيقاً لكلِّ مُوحدٍ.....وهدايةً لطوائفِ الإنسانِ
كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
مدحت عبد العليم بوقمح الجابوصي
إضافة تعليق جديد