

بقلم مصطفى سبتة
وأناصاحبى صحيت م النوم
و أنا شايف ف أحلامي
كابوس مزعج عن الإنسان
و كان ف نهايته إعدامي
مشيت قدامي ف مرايتي
لقيت العلة ف بدايتي
ونظرة ف عيني مكسورة
عشان تحسيني للصورة
أخد أنآ. مني سنين عمري
بشوف جوايا كام إنسان
و أعودهم أنا علي الحرمان
و أعيش مغلوب علي أمري.
بداية غريبة متهانة بمية بكرة.
كأن مرايتي عايزاني أكون ذكري.
وأناماشي وضهري ليهامش شايف.
عشان لوح أمشي قدامهاح أعيش. واقف أكون أضحوكةللدنياوتملاني
هموم تانية معدية رقم مليون.
وأبات مرسوم علي مراية
و أفقد. بعدها الغاية
و أتوه مِنِّي ف وسع. الكون
بداية غريبة مرفوضة.
تمام الرفض د أنا إنسان وتكويني. تراب م الأرض أعيش إزاي.
و أنا مجهول ياقلبي. لدي نفسي.
وأكلم مين وأنا مذهول مادام. نفسي ح تفضل عايشة مسجونة. ف حضن مراية مجنونة ومنسية. كما الأموات ومطموسة معالمها. بإيدجاحد معلمها تشوه كافة. الأوقات شاورت لنفسي ف مرايتي وكلي سروربقية مشواري وحكايتي
ف حضن النورأنا ماشي يا عنوان. العذاب واليأس خلاص عِرفِت. خطايا النور وشفت الشمس.
أنا تعبان كتير مِنِّي يا حرماني. أكلمني وغرَّاني بزيف نورك.
ح أعيد تكويني من تاني و أدوس. همي و أحزاني و أعدي لبكرة.
من سورك شروق الشمس مستني. خروجي ليه وإصرارك علي سجني.
خلاص إنسيه يا أضعف شئ ف. تكويني خداعك بان وجودي. معاكي لا يعني حياة إنسان.
دي آخر لحظة يا مراية قتلتي. الحلم جواياو حرماني أعيش أيام.
و لو طالبة كمان تفسير نهاية كل. زيف تكسيروكان الحكم بالإعدام.
إضافة تعليق جديد