

فجاءه لقيت الضحكه بتنشف
والدمعه ملو العينين
والقلوب اتحجرت
والراحة مكانها الأنين
والكلام أصبح سكات
والسكات مليان ألم
ومن هنا كتب القلم
واتفجرت منه المعانى
زى الاغانى الحزنانين
زى شمس ورا الغيوم مداريه
حتى غيومى بهتانين
والزمان بقى طبعه واحد
ميختلفش مع السنين
وان ضحكنا ف العمر مره
باقى العمر أصبح حزين
ولسه مستنى الامانى
ف غنوه تشق فجر ليلى
واسمع صداها
مره نغم وبلاش ألم
او شمس مره تضوى يومى
وتشق حتى فجر غيمى
حتى لو كانت شمسى حاره
راضى بيها ولو لمره
او بسمه يضحك بيها يومى
انسى بيها ياناس همومى
ابو رامى الاسواني
18/9/2021
إضافة تعليق جديد