

كتب/أيمن بحر
اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي قد تصبح هروباً لفشل نيتيناهو من تشكيل الحكومة والمهدد بالسجن فى قضايا فساد، أو ميل ميزان التسلح للجانب الإسرائيلى بعد إشتعال الإحتجاجات الإيرانية وقد نددت روسيا بالهجوم وإعتبرته مخالفاً للمواثيق الدولية بينما نسقت تفاصيله مع إسرائيل لابد من فحص ميزان القوى فى هذا الصراع.
على غير أسلوبها أقرت إسرائيل بهجومها على مواقع إيرانية داخل سوريا وإعتبرت ذلك رداً على أربعة صواريخ أطلقت بالأراضى المحتلة من داخل سوريا.
قصدت إسرائيل ضرب مخازن الأسلحة وقد لايكون هناك إطلاق صورايخ لكنة أسلوب تكتيكى للتدمير.
إسرائيل والعمق السورى أربعة صواريخ خرجت من الأراضى السورية لم تسقط فى إسرائيل حسب حسب الرواية الإسرائيلية على إثر ذلك قامت طائراتها بهجوم على عشرين موقعاً تضم بطاريات صواريخ أرض جو حديثة ومستودعات أسلحة ومواقع رصد فيصل القدس الإيرانية.
تم تفعيل نظام القبة الحديدية الإسرائيلى لإعتراض الصواريخ قصيرة المدة وتكلفة الصاروخ الواحد الذى تطلقة خمسون الف دولار أمريكى وخلال الهجمات الجوية على سوريا يستخدم السلاح الإسرائيلى الطائرات "F-351ADIR وتمتلك نسخة معدلة من هذه الطائرات الأمريكية الفتاكة.
قتل على إثر هذه الغارة 23 قتيلاً بينهم 16 غير سورى، إن أزمة الكيان الغاصب الإسرائيلى فى غياب تكوين الحكومة الساسية والفشل، كذلك الإحتجاجات داخل إيران دفعتهما الى تواجد صراع بالخارج.
إضافة تعليق جديد