

كتب هاني الزنط
تفعيل مبادرة لا للتنمر فريق طلائع العلاقات العامة والإعلام بمركز شباب عين الصيرة
اكيد المبادرة الشعارات ولافيتات مثل لاللتنمر
التنمر هو أحد أشكال العنف الذي يمارسه طفل أو مجموعة من الأطفال ضد طفل أخر أو إزعاجه بطريقة متعمدة ومتكررة. وقد يأخذ التنمر أشكالًا متعددة كنشر الإشاعات، أو التهديد، أو مهاجمة الطفل المُتنمَّر عليه بدنيًا أو لفظيًا، أو عزل طفلٍ ما بقصد الإيذاء أو حركات وأفعال أخرى تحدث بشكل غير ملحوظ.
لا يوجد طفل لم يتعرض للإغاظة أو المضايقات من أخ أو صديق، وهذا لا يُعتبر شيئًا ضارًا إذا تم بطريقة تتسم بالدعابة والود المتبادل المقبول بين الطرفين.
لكننا نعتبره تنمرًا عندما يكون الكلام جارحًا ومقصودًا ومتكررًا، بحيث يتخطى الخط الفاصل بين المزاح والمضايقات البسيطة ويستخدم الأطفال المتنمّرون قواهم (سواءً أكانت جسديّة أم معرفتهم بمعلومات حسّاسة أو محرجة عن الطفل المتنمّر عليه أو شهرتهم) للتّحكّم أو لإلحاق الأذى بالآخرين.
وبناءً عليه، فهناك ثلاثة معايير تجعل التنمر مختلفًا عن غيره من السلوكيات والممارسات السلبية، وهي:
التعمد.
التكرار.
اختلال القوة.
من انوع التنمر .
بدني، مثل: الضرب، أو اللكم، أو الركل، أو سرقة وإتلاف الأغراض.
لفظي، مثل: الشتائم، والتحقير، والسخرية، وإطلاق الألقاب، والتهديد.
اجتماعي، مثل: تجاهل أو إهمال الطفل بطريقة متعمدة، أو استبعاده، أو نشر شائعات تخصه.
نفسي، مثل: النظرات السيئة، والتربص، التلاعب وإشعار الطفل بأن التنمر من نسج خياله.
إلكتروني، مثل: السخرية والتهديد عن طريق الإنترنت عبر الرسائل الإلكترونية، أو الرسائل النصية، أو المواقع الخاصة بشبكات التواصل الاجتماعي، أو أن يتم اختراق
وكان فريق العمل في المبادرة لا للتنمر هو
الصحفي هاني الزنط مؤسس فريق طلائع العلاقات العامة والإعلام بمركز شباب عين الصيرة
مروان طارق حسين ، رغد طارق حسين ، احمد علاء الدين ،محمد عمرو ، محمد سعيد ، مصطفى محمد سعيد ، زينه حسين فهمي ، هاجر حسام ، محمد حسام محمد احمد ، سلمي عبد الحفيظ ، انس نائل
قام بتشجيع الفريق أولياء الأمور بمبادرة لا للتنمر
إضافة تعليق جديد