

عـتـابي الـمـر فــي عـينيك قـد كُـتبا
أتـمـطـريـن غــرامـا والــفـؤاد صــبـا
لـلناس يـا هـند فـي الأشـواق أغنية
هـم لـحنوها وكـنت الـلحن والـطربا
عـجـبت مــن فـاتن طـب الـفؤاد بـه
قـصيدة الـعشق فـي عـينيه مـا كتبا
لا تـعجبي هـند مـن بـيتي وقافيتي
مـن يـركب الـبحر لا يـحميه ما ركبا
لا تعجبي هند من صمتي ومن ألمي
يــا أجـمل الـناس إنـي لا أرى عـجبا
لا تـغـضبي مــن مـعـاناتي وأسـئلتي
يـا أعذب الناس ماذا يوجب الغضبا
قـد كـنت فـي داخـلي لـيلا تـؤرقني
ســاعـاتـه ونــهـارا قـــط مـــا غــربـا
لا شــك فــي دنـيـتي قـيد وأتـعبني
فـهـل تـظـنين أنــي لـسـت مـن تـعبا
تـعبت يا هند من صوت صداه أسى
لـمـن سـأشـكوه مـا دام الـجواد كـبا
قـولـي بـربـك أنــي كـنـت فـي حـلم
وأن مـــا كـــان مـــن أيـامـنـا كــذبـا
قـولـي بـربـك أنــي كـنـت فـي حـلمٍ
وهــل لـقـولك نـفـع فــات أو قـربا ؟
حـبـيـبتي كـنـت ، لا كـانـت مـودتـنا
إلا كـمـيـت جــفـاه الـقـبـر فـانـتصبا
جـمـيلتي كـنـت أشـواقي ومـملكتي
مــن ضـيـع الــود لا يـعنيه مـا ذهـبا
لا تـحـسبي أن لــي قـلـبا بــه وهــن
ولـيس فـي دفـتري مـن دنـيتي لعبا
ولــى ربـيـع حـيـاتي رغــم خـضرته
وبـات فـي داخـلي مـن وجـدها لهبا
ولــى الـشباب فـلا حـزني سـيرجعه
وتــاه قـلـب لـدنيا الـعشق قـد نـسبا
عــتـابـي الــمــر أعـيـتـنـي كـتـابـتـه
أتـمـطـريـن غــرامـا والــفـؤاد صــبـا
ابراهيم جعفري
شادي الساحل
إضافة تعليق جديد