

بقلم مصطفى سبتة
عذرا لأنك في الغرام كسرتني
بعض الكسور تزيديني إستمساكا
ورجعت هجرا لا تريد تأسفا
وبرأت أشعر أنني أهواكا
عذرا لقلبي ان قطعت وريده
فيظل ينبض رغم مر جفاكا
قد كنت ملكا في عروش محبتي
حتى رأيت بأنني رحماكا
عبد ذليل في غرام تائه
ترك الفلاة وجاء كي يسلاكا
عذرا لانك في الهوان تركتني
بعض الهوان يداوي حين أراكا
انا ما مللت من الهوان وذله
ما دام يرجو في الغرام رضاكا
عذرا لأني سوف أغلق صفحتي
في الحب أن أرغب بأن أسلاكا
سأجمع الحرف الذي أنفقته
وجبت زكاة القلب حين رضاكا
آسف لاني إن حججت لقبلة
أشركت قلبي في هواك لذاكا
وندمت في كفري إليك معقبا
أني صبأت وذاك ما اغراكا
آماه لومك لن يزيد كراهتي
لومي على ذاك الذي أغواكا
أنساك عقلا والبنين وصحبه
ووقعت في حضن الهوى برضاكا
أماه عذرا ليس تجدي لومة
آسفي على نفس تحب سواكا
آسفي على حب بهجر خالد
آسفي عليك وذاك ما ارداكا
آسفي عليك أذ يحملك في نزق
كل الأحبة حين ترى مثواكا
إضافة تعليق جديد