

كتب إياد رامى
قال المحاسب رامى لبيب علم الدين نائب رئيس حزب مصر 2000 ، تأتي زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للولايات المتحدة الأمريكية تلبية لدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فى توقيت بالغ الأهمية بالنسبة للدولتين وللمنطقة العربية ، بالإضافة إلى ملفات العلاقات الثنائية بأبعادها الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية والعسكرية وغيرها، هناك تطورات الأحداث فى منطقة الشرق الأوسط والأزمات المحتدمة بها والتى تزداد تعقيداً، وفى مقدمتها قضية فلسطين وعملية السلام فى الشرق الأوسط والتى تحظى بأولوية كبرى لدى مصر، فضلاً عن الأوضاع فى سوريا وليبيا واليمن وغيرها. واضاف "علم الدين" بالإضافة إلى ملف مكافحة الإرهاب الذى يحظى بأولوية لدى كل من البلدين، كل ذلك يحتم المزيد من التشاور السياسى المكثف بين مصر والولايات المتحدة، فمصر دول محورية على المستويات الإقليمية والقارية، فضلاً عن رئاستها للاتحاد الأفريقى، والولايات المتحدة دولة عظمى منخرطة فى كل قضايا المنطقة ومؤثرة فيها، ويصعب تجاوز أى من الدولتين فى كل هذه القضايا ، وتأتى الزيارة الثانية للرئيس السيسى إلى العاصمة الأمريكية منذ توليه سدة الرئاسة فى عام 2014، كما سيكون لقاؤه مع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب هو لقاء القمة السادس بين الرئيسين. فقد كانت الزيارة الأولى للسيد الرئيس للعاصمة الأمريكية في أبريل 2017 والتي دشنت لمرحلة جديدة من العلاقات المصرية الامريكية ومثلت نقطة انطلاق جديدة علي مسار العلاقات مع الولايات المتحدة في المجالات الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، تقوم على الصداقة والاحترام المتبادل، كما زار الرئيس نيويورك خمس مرات للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة ( الدورات 69- 70-71-72- 73 ) . كما جمعت بين الرئيسين خمس قمم بدأت بالاجتماع الأول بنيويورك مع المرشح الجمهوري للرئاسة وقتئذ دونالد ترامب، ثم توالت الاجتماعات فكان اللقاء الثاني في واشنطن خلال زيارة الرئيس الأولى لواشنطن في ابريل 2017، والثالث على هامش مشاركتهما في القمة الإسلامية - الأمريكية بالرياض في مايو 2017، فيما كان اللقاءان الرابع والخامس على هامش مشاركتهما في اجتماعات الجمعية العامة بنيويورك في سبتمبر 2017 و سبتمبر 2018 على التوالي . وخلال تلك اللقاءات والزيارات أكد الرئيس السيسي على أهمية العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أهمية قيام الجانبين بالعمل الدؤوب والمستمر للحفاظ على هذه العلاقات وتعزيزها، كما أعرب الرئيس عن تطلع مصر لمزيد من التنسيق والتشاور مع الولايات المتحدة بشأن مختلف قضايا المنطقة، وخاصة مكافحة الإرهاب، كما رحب الرئيس بمشاركة الشركات الأمريكية الكبرى في المشروعات الجاري تنفيذها فى مصر والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تتيحها هذه المشروعات. واوضح نائب "مصر2000" عكست تصريحات الرئيس اهتمام مصر بعلاقات الشراكة مع الولايات المتحدة ومسيرة التعاون الممتدة عبر عقود، مشيراً إلى أهمية الارتقاء بتلك العلاقات إلى مرحلة جديدة تتناسب مع المتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة، وما تفرضه من تحديات ومخاطر، مرحباً بنتائج الحوار الاستراتيجى بين البلدين الذى عُقد خلال شهر أغسطس 2015، حيث عكست تلك النتائج حرص الجانبين على دعم الشراكة والتعاون بينهما فى مختلف المجالات.
إضافة تعليق جديد