رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الاثنين 20 مايو 2024 6:07 م توقيت القاهرة

((غريباً بغربتي))

ماجد محمد طلال السوداني
العراق __ بغداد 
أربعون عاماً ضيعتها من الأعوامِ 
ضاع ربيع العمر
ذبلتَ زهرة الشباب
قلبي أليكِ ينزفُ شوقاً 
بين غربةٍ وسفرٍ
يمضي عمري سريعاً 
أتنقلُ بدون قرارٍ
من دارٍ الى دارٍ
تطولُ شهور الجفاء 
تستغيثُ كلمات التمني 
بالرجوعِ  اليكِ وللوطنِ 
بدون خيباتِ الزعل
أتنقلُ وحيداً
كل ساعاتِ النهار
بين محطاتِ السفر
وموانئ الرحيل 
أعيشُ بوحشةِ الغريب  
ليل الفراق طويل 
أنتظرُ طلوع الفجر 
بفارغِ الصبر 
كعصفورٍ على أفنانِ الأشجار 
أتعبُ من عناقِ طيفكِ  بوجلٍ  
تستيقظُ مشاعر الحنين
يزدادُ وجعي من الأشواقِ
بالحسراتِ
يسري بضلوعي الوهن 
أموتُ ساعات المساء  
تتراكمُ رائحة الشجون 
تتراقصُ نبضات قلبي
بجنونٍ
حبكِ قضية
لحياتي مصيرية
فيها لا أداهن
كلا لن أساومَ
تستوجبُ الشجار
تستوجبُ الخصام
تستوجبُ التعب 
أبحرُ بصمتٍ
أتخذُ من الظلامِ رداءٍ
أرحلُ مع طيفكِ بالأمنياتِ 
يمطرُ قلبي وجعاً
يتألمُ بصمتٍ
أروى بقايا سنينَ العمر
بالأمالِ
أعيشُ بالخيالِ 
أتنفسُ بقايا الأحلام 
أمسيتُ غريباً بغربتي رحال
غريب الأطوار
بعيداً عن الديارِ 
يمتلئ صدري بالهمومِ
من  لوعةِ الرحيل
أيقنتُ أني أغرقُ
في بحرِ الأوهام
أبحثُ عن لحظةِ موت جميل
بين يديكِ بكبرياءٍ
على صدركِ بالأحضانِ
أكتبُ وصيتي لكِ قبل الفناء
قبل الأنتقال لدارِ البقاء
أنشري
قصائد عشقي والخواطر
على أشجارِ الأزهار
لتسقي أغصانُ قصائد الشعراءِ 
عن قسوةِ الجفاءِ
ماجد محمد طلال السوداني

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.