

بقلم مصطفى سبتة
وأدْتُ أحْــلامِـي رَغْـــمَ عِــصْـيَانِــي
وأخْـفَـيْـتُ قَـهْـرًا دَمْـعِـي وأحْزَانِـي
لَــمْ يَـبْـقَ لِـي مَـا أنَال مِـنْ حُـبّـكِ.
سِــوَى خَــيَـالًا لَـمْ يَـأْبَ نِـسْـيَـانِـي
يُـغْــرِي فُــؤَادِي بِـبَــسْـمَة عَــذْبَـةٍ. وأمْـــنْـيَـاتٍ لِــقَـلْـبِــيَ الــعَــانِــــي.
ونُــور وَجْــهٍ يَـلُـوحُ فِي وِحْـدَتِـي. لا يُــوجَــدُ الــيَـومَ مِــنْهُ اثْــنَـــــان.
وصُورَة مِنْـكِ تَـبْـقَ فِي حَـوْزَتِي. تُــبْـعِـدُ عَـنّـي ضَـنَــاءَ أشْــجَـانِــي.
أدْمَــنَ قَــلْـبِي عَـلَى هَــوَاكِ ولَـمْ. أجِـــدْ دَوَاءً يُـــزِيـــلُ إدْمَــانِــــــي.
حَـتّى وانْ أُغْـلَـقْتِ أمَـامَ أعْــيُنِي. أبْـــوَابَ مَـا اشْــتَـهِـي لِــنِـسْـيَانِــي.
فَـرُوحـكِ الجَـذّابَهْ سَتَــبْقَى مَعِي. فِـي وحْـدَتِي كَيْ تُـزِيـلَ أحْـزَانِــي.
إضافة تعليق جديد