

بقلم : محمد حسني محمود
متحدث تحفيزي
يوجد بداخل كل منا شعور غير حقيقي وهو ضمير الافتراضي المتحدث للنفس الذي يطرح للنفس اسئله واجوبه للنفس البشريه ليس لها من الواقع من شيء والشعور بارتياح نفسي ضميري افتراضي غريب وفي اللحظه ينطلق الضمير الحقيقي للنفس بعد فتره من الزمان بما قام به هذا الضمير الافتراضي الكاذب عن النفس انه قام بالفعل هذا الأشياء ولكنها ناقصه في العقيدة . هل هو مرض هذا العصر من الزمان ام هو عدم المعرفة الكامله بالدين الله سبحانه وتعالي .. حتى عن القيام الي الصلاه نقوم ويتم أداء الصلاة بأداء الجسم فقط والضمير الافتراضي يتكلم هنا الحمد لله لقد قمت للصلاه وتمام ... هل بالفعل أصبح الضمير الافتراضي مسيطر علينا حتى يهداء الجسد من الالام الضمير الحقيقي والضمير الافتراضي كاذب .تعاتبنا وتكلمنا و تؤلمنا بالاوجاع انفسنا على اشياء يشعر بها الجسد والقلب بالالام ويسمى الضمير الافتراضي العاطفي عندما تقوم بالتفكير او بشيء من العمل الغير كامل ناقص العبادة والعقيدة الدينية حتي ينطق هذا الضمير الافتراضي ويتم احساسك بالشعور بالرضا هل قمت في يوم من الايام بعمل شيء كان المفروض عليك عمله من واجبات ضروريه بالسؤال على الوالدين او الاقارب او الاخوات والاصدقاء او زياره مريض او عمل خير او اشياء عن طريق تليفون او رساله او احد قام بالرد عنك فقالت لنفسك انا اكيد تمام كويس كويس جدا ارتاح الضميري من هنا سوف يكون الشعور الداخلي باعطائي إشارة للجسد بعدم النوم حتى يتم الاستيقاظ الشعور للضمير الافتراضي بيتكلم الحمد لله انا كده ارتحت ومن هذا الشعور اصبح كل شيء عادي عادي جدا حتى وقع كل ما تريد ....
هنا أقف مع النفس بصدق وقلب يقظ مع الله عز وجل بصفاء وقول يارب اجعل لي ضمير مؤمن يقظ يخاف الله عز وجل في كل الامور من حياتي من الآن وأن أقف أمام هذا الضمير الافتراضي الكاذب ... وانظر ما تبقي من حياتي في طاعة الرحمن سبحانه وتعالي ...
إضافة تعليق جديد