

السيد عزب
يحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة "ناهد شريف" الـ 38 التي تعتبر من أبرز ممثلات العالم العربي وتبرأت من العديد من الأفلام التي قدمتها سواء في بيروت أو الكويت أو تركيا.
وقد داهمت "ناهد شريف" آلام فظيعة ونزيف ليخبرها الأطباء أنها مريضة بسرطان الغدد فلجأت إلى طليقها "كمال الشناوي" لمساعدتها الذي اقتحم بدوره مكتب رئيس مجلس الوزراء وطلب منه أن يسفرها إلى لندن على نفقة الدولة للعلاج وبالفعل تم الموافقة على طلبه.
وخلال فترة النقاهة عرض على ناهد شريف الزواج من راقص لبناني يدعى "إدوارد جورجيان" والذي أنجبت منه ابنتها الوحيدة وذكرت تقارير أنه تاجر بمرضها لدى الشيوخ والأمراء من أجل حصد الأموال بينما لم ينفق على مرضها.
وأثناء مرضها في أواخر أيام حياتها قالت ناهد شريف "إنها عاشت لتسعد الناس ولكنها كانت تتألم في كل لحظة وأن حياتها ليست إلا حزن وهم كبيرين ولو كان بيدها الاختيار لما اختارت طريق الفن".
وقبل وفاتها بيوم واحد أجرت ناهد شريف "عملية بذل" لسحب كمية المياه الكبيرة التي تراكمت في منطقة البطن وتسببت لها في آلاما قوية.
وفي أبريل 1981 رحلت "ناهد شريف" في الأربعينيات من عمرها بعد مسيرة فنية قدمت خلالها ما يقارب الـ 90 فيلما منها "ومضى قطار العمر" و"البحث عن المتاعب" و"إخواته البنات" و"انتبهوا أيها السادة" وبكى "كمال الشناوي" بشدة على فقدانها وعلى رحيل أشهر نجمة إغراء في فترة السبعينيات من القرن الماضي.
إضافة تعليق جديد