

كتب احمد الغمري
احيانا يعتقد البعض أن شهرته تفوق العالم فيزهوا بنفسه وكأنه لمس السماء دعونا نطلع سويا علي تلك القصة القصيرة لعلنا نخرج بعبرة فيحكي أن سال ﺻﺤﻔﻲ الكاتب الكبير ﻋﺒﺎﺱ ﺍﻟﻌﻘﺎﺩ : مين ﺃﺷﻬﺮ، أﻧﺖ أم محمود ﺷﻜﻮﻛﻮ ؟
ﻓﺎﻟﻌﻘﺎﺩ ﺭﺩ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﻣين ﺷﻜﻮﻛﻮ ؟
ﻓﻠﻤﺎ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﻧﻘﻞ ﻟﺸﻜﻮﻛﻮ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻌﻘﺎﺩ، قال ﺷﻜﻮﻛﻮ : اذهب ﻟﻠﻌﻘﺎﺩ ﻭقل له ﻳﻨﺰﻝ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻭﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺭﺻﻴﻒ ﻭأنا ﻫﻨﺰﻝ ﻭﺃﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﻭﻧﺸﻮﻑ ﺍﻟﻨﺎﺱ هتتجمع ﻋﻠﻰ ﻣﻴﻦ ﺃﻛﺘﺮ.
ﻓﻠﻤﺎ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﻧﻘﻞ ﻟﻠﻌﻘﺎﺩ ﻛﻼﻡ ﺷﻜﻮﻛﻮ، قال ﺍﻟﻌﻘﺎﺩ : ﺭﻭﺡ ﻟﺸﻜﻮﻛﻮ ﻭﻗﻮله ﻳﻨﺰﻝ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻭﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺭﺻﻴﻒ ﻭﻳﺨﻠﻲ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺭﻗﺎﺻﺔ مرتدية ﺑﺪﻟﺔ ﺭﻗﺺ ﺗﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ ﺍﻟﺘﺎﻧﻲ ﻭﻳﺸﻮﻑ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻫﺘﺘﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﻦ ﺃﻛﺘﺮ.
رسالة العقاد لها مغزى كبير ومهم كثيرين في زماننا وواقعنا، إن الناس لم يعطوا القيم والمُثُل حقَّها، بقوا يلهثوا وراء الإسفاف والابتذال، بل واصبح اجتماع الناس هو مقياس النجاح، لكن ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ليست بكثرة المصفقين والمهللين، ولكن ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ﺑﺎﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍلتي تضيفها ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ.
لقد رحل العقاد وشكوكو وبقى التاريخ يحكم وهو خير الحاكمين. فغدا وحتي بعد رحيلك سيذكر اعمالك الجميع ويشيد بها الجميع وتصبح ذكري جميلة .
إضافة تعليق جديد