

أسامة أبـو اليزيد
نعم سأغني لحبي
ساغني لاحلام الصبا ورفقة دربي
ساسند ظهري الى سارية
على مقهى واتصفح كتبي
وامامي عملاق الخواطر بحري
وهو يوافيني بمده وفجاة ينسحب
فأراه معانقا للشمس وتارة للسحب
سأذيب افكاري بفنجان قهوتي
حلوة تلك الحياة جميلة
اذا مااخترت اجمل الصحب
هيا أيا قلمي تجرأ
أسطر ماتعرفه عن الحب وعن قلبي
عن مغامرات شاعر اديب
لطالما تعذب في الحب
يرسم بريشتة انواء المشاعر
ووصف امطار الحنين
تهطل من دموع السحب
أسطر ايا قلمي عن لوعة الحب
عن معشوقة الصبا حتى رفيقة الدرب
اكتب ولا تترك مسافاتٍ بين السُّطور
اكْتُبْ ولا تنْسَ كُنْ مطواعاً حاذِقاً أَرِبِ
ياقلمي اكتُب عن قصتي مع الأَدبِ
مُذْ رافقتُكَ ليلاً أُملي عليك خواطري
ولواعجَ الأشواق ِوالقلبُ منتحبِ
وفي احدى ضواحي الحنين
رأيتُ آنسةً من سحرها القلبُ مُنجذبِ
قالت من انتَ قلت لها شاعر
قالت فصفْ جمالي أرني الحروف
فتوقف مني اللسانُ وحار اللُّبُّ
قلت لقلمي اكتُب اما سمعت؟
قال وهل تفي وصفها حروف الشعر والأدبِ ؟
فخر مغشياً عليهِ وظل الحبرُ ينسكِبِ
قلتُ لها أما انت فروضةٌ غنَّاءَ
في الحُسنِ غانيةٌ عاليةٌ كما الشُّهُب
فقالت ماقصَّرْتَ ياشاعري
فللهِ درُّ لسانَكَ العارفِ الأرِبِ
ثم سارت فرافقها الفؤاد ومعهُ العيون
حتى اختفت عن عينِ العَاشقِ الصَّبِّ
واستدرتُ إلى قلَمِي لأمسِكَهُ
وأكتبُ في وصفِها باقي القَصيد
قال تحتاجُ إذاً مدداً من السجلات والكُتُبِ
وتِلك كانتْ قِصتي مع القلم
على مقهى الحنين
في إحدى ضواحي ِ الحبِّ
إضافة تعليق جديد