

حبيبتي لا لَمْ أَرَّاهَــــــــا
بقلم مصطفى عبدالحميد
تذوّقْتُ من بين الكلمــاتْ
طُعَومِ الأنات والآهـــاتْ
فرَأَيتْ دَمْعَاتٍ قــد باتتْ
تأنُ بطياتِ الورقـــــاتْ
لَم تكن حروفٌ كُتَبْتْ
كانت دقات َالنَبْضَاتْ
تُجَرَّى مسرعة ترقبني
بين شَرَايِينِ الصَّفْحَاتْ
كَلِمَاتُ تَزُفْ لي الأملْ
وتشرق بها الامـــنياتْ
فهى تَسْتَحِى أَنْ تَرَسّـُلْ
بحُضْنِ السطورِ الْقُبْلَاتْ
يَحُسُّهَا قلبى وَ يَسْمَـــعْ
من بين الأسطر هَمْسَـاتْ
لها وجدت قلبى يدمــــــعْ
من ألم يصرخُ بالطـــيات
تحاكي رقتها الفراشاتْ
في حنان ترسل البسماتْ
أهيمُ في حروفها ساعاتْ
حروف جسدت النبضات
تأخذني أدخل الجــناتْ
لأشم عطور الوجـــناتْ
ترسلها داخل بصمـــاتْ
من يدها سكبت لمسـاتْ
لُمِّسَتْ أنامِلُها مـــــراتْ
كانت كَاتِبَةُ الْكَلِمَـــــاتْ
أَذكُرها تمشى خطواتْ
تائهةٌ منها الطرقــــاتْ
تسأل عن رامى نظراتْ
الرامي أنا من ســنواتْ
نظراتُ تخفي حكاياتْ
وسهامٌ كما الطلقــــاتْ
أمشى تقذفني خطواتْ
لطريق أمشي مسافاتْ
لا عِلْمَ لى بما هــو أتْ
أبحثُ عنها بالحــاراتْ
جاء يوم المعجزاتْ
الرفيقة مع الغيماتْ
أمامي تطلق البسماتْ
الحلم بداخلي سنواتْ
نتقابل مئات المـــــراتْ
بالحلم في الأمســـياتْ
تتعانق الأيدي لحظـاتْ
نتبادل فيها النبضـــاتْ
بلا أوتار نعزف نغماتْ
قلت رأيتك بالطرقـــاتْ
فوصفت تلك الخطواتْ
وما كان من القـبلاتْ
أَتَذْكُرُ رمشي والبسمات
أذكر نعم كل ما فـــات
جلسنا تحت الشجيراتْ
نرتشف الحب كاساتْ
نسترجع كل الذكــرياتْ
لا لم نؤلـــــــــف رواياتْ
و عرفنا حل الشفــــراتْ
الأرواح تعبر القــــاراتْ
تتقابل فوق النجمــــــــاتْ
تتعانق تأخذنا ســــكراتْ
الغرامٌ وخمرٍ القـبــلاتْ
تُسْكِرُنَي ناعسة النظراتْ
ذابت روحي بالغمازات
بالذوبان تكمن اللــذاتْ
يا عاشق، إنها الغاياتْ
نميل وننفذ أمـر الذاتْ
إضافة تعليق جديد