

مصطفى سبتة
وأرى على نهج الحنين فؤاده
تجلو على مهجة الطلول وتهجع
كما قطرات الماء بالسحب تناثرت
عجز الفؤاد له وصال ليجمع
تنوء به الرياح دون دراية
اهوه سحابة غيث ام زوابع
تعذرت حقاف الارض تجمع غيثه
كفاقد الآمال ودمع عين لا يرجع
ومن مقلتيه دموع العين تناثرت
سحب تعلو رحب السماء وتقبع
تلامس شغاف القلب تقظ مواجع
يأن ويجيش بكاء وليس من يسمع
كما أشجار شح الماء عنها فتصدعت
هيهات بعد الكسر لعود يجمع
جرح الفؤاد وما لجراحه مداويا ولا
يكن وليس لصراخ الروح بسامع
أهكذا نهج الغرام للقلوب مذلة
وقد كان الغرام للقلوب مطمع
لله أشكو نبضات قلب تصارعت
ثكلى عيوني منها الدموع نوابع
فهل بعد جراح القلب انول مودة
ومني الروح عن ذكراه ليست تهجع
إضافة تعليق جديد